أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول شاب صغير في السن كان حريصًا على الصيام في شهر رمضان، لكنه أفطر يومًا واحدًا ثم شعر بالندم الشديد ويرغب في تعويض هذا اليوم، حيث أكد أن من أفطر يومًا في رمضان وهو بالغ فعليه أن يقضي هذا اليوم، ويستغفر الله سبحانه وتعالى كثيرًا، ويعزم بقلبه على عدم التقصير مرة أخرى، ويتم الصيام كاملًا، ويدعو الله أن يتقبل منه ويغفر له.
هل يجب قضاء يوم الإفطار في رمضان إذا كان الصائم صغير السن؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن المسلم لا ينبغي أن يستهين بالإفطار في أيام رمضان، وألا يستسهل ترك الصيام دون عذر قهري شديد، لأن صيام رمضان فريضة عظيمة لها مكانتها الكبيرة في الإسلام.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الشاب إذا كان قد وصل إلى مرحلة البلوغ ثم أفطر يومًا من رمضان دون عذر شرعي، فإن الصيام يكون واجبًا عليه، ولا بد من قضاء هذا اليوم مع التوبة والاستغفار، والحرص على عدم تكرار هذا التقصير مرة أخرى.
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الطفل إذا لم يكن قد وصل إلى مرحلة البلوغ وفطر يومًا في رمضان لأي سبب، فلا يجب عليه قضاء هذا اليوم لأنه غير مكلف شرعًا بالصيام قبل البلوغ، ولكن يستحب أن يعيد صيامه من باب التربية وترسيخ قيمة الصيام في نفسه.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن تعويد الطفل على الصيام وغرس أهمية شهر رمضان في قلبه يجعله عندما يبلغ أكثر حرصًا على أداء هذه الفريضة، ولا يفطر يومًا من رمضان إلا لعذر قهري شديد جدًا، لما للصيام من مكانة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى.


