أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، استقبال المحافظة لرحلة سياحية جديدة ضمن برامج الزيارات التي يتم تنفيذها للتعريف بالمقومات السياحية المتنوعة التي تمتلكها أسيوط، في إطار خطة تهدف إلى دعم السياحة الدينية والثقافية، وإبراز ما تتمتع به المحافظة من تنوع حضاري وتاريخي.
وأوضح محافظ أسيوط أن برنامج الرحلة جاء متوازنًا ويعتمد على الربط بين عدد من المواقع الدينية والأثرية، بما يتيح للزائر التعرف على أكثر من بعد من أبعاد الهوية التاريخية للمحافظة، حيث بدأ البرنامج بزيارة دير السيدة العذراء بجبل درنكة، أحد أبرز محطات مسار رحلة العائلة المقدسة، والذي يحظى باهتمام متزايد من الزائرين لما يمثله من قيمة دينية وروحية خاصة.
وأشار المحافظ إلى أن الجولة تضمنت زيارة مسجد المجاهدين الأثري بمدينة أسيوط، كأحد المعالم الإسلامية ذات الطابع المعماري المميز، في إطار إبراز التنوع الديني والتاريخي الذي تشتهر به المحافظة، إلى جانب زيارة متحف أسيوط الكائن بمدرسة السلام الحديثة، والذي يضم مجموعة من القطع والمقتنيات التي توثق مراحل مختلفة من تاريخ أسيوط، وتسهم في تعريف الزائرين بدور المحافظة عبر العصور.
وأضاف أن برنامج الزيارة شمل أيضًا دير الأمير تادرس الشطبي بمنفلوط، والذي يعد من الأديرة التاريخية المهمة، ويعكس امتداد المقاصد السياحية إلى مختلف مراكز المحافظة، بما يسهم في توزيع الحركة السياحية وعدم تركيزها في نطاق جغرافي واحد.
وأكد اللواء دكتور هشام أبو النصر أن المحافظة تعمل على تطوير هذا النمط من البرامج السياحية التي تجمع بين الزيارات الدينية والثقافية، مع تحسين مستوى التنظيم والخدمات المقدمة للوفود، مشيرًا إلى أن أسيوط تمتلك مقومات حقيقية تؤهلها لاستقبال مزيد من الرحلات خلال الفترة المقبلة.
واختتم محافظ أسيوط تصريحاته بالتأكيد على ترحيب المحافظة بجميع الوفود السياحية، واستمرار الجهود المبذولة لدعم هذا القطاع بما ينعكس إيجابًا على التعريف بالمحافظة وتعزيز مكانتها السياحية.













