أصدرت دار نشر درة الشرق كتابًا جديدًا بعنوان «الحكيم مجدي يعقوب… قلب من ذهب»، يوثق المسيرة الإنسانية والعلمية للجراح العالمي الدكتور مجدي يعقوب، أحد أبرز رواد جراحة القلب في العالم، وذلك بقلم الكاتبة الصحفية عزيزة فؤاد مدير تحرير مجلة نصف الدنيا والبيت.
يرصد الكتاب محطات مهمة في حياة «ملك القلوب» تُنشر لأول مرة، كما يكشف عن فلسفته في الطب والحياة، ويسلط الضوء على شخصيته الإنسانية التي شكّلت فكره وثقافته ومسيرته، إضافة إلى جانب خفة الظل الذي يتمتع به الدكتور مجدي يعقوب خلف مسيرته العلمية والطبية، وهو جانب لا يعرفه عنه كثيرون.
ويضم الكتاب، الذي يقع في 260 صفحة، نشأة الدكتور مجدي يعقوب في مصر، ثم انتقاله إلى بريطانيا، إلى جانب شهادات من زملاء وكتاب عاصروا مسيرته، وكواليس وحوارات خاصة أُجريت معه في جريدة الأهرام ومجلة نصف الدنيا، تُبرز أبحاثه وعملياته وابتكاراته العلمية التي ما زالت تُحدث أثرًا في الطب الحديث.
كما يسلط الكتاب الضوء على إنجازاته الطبية الرائدة في مجالات زراعة القلب والرئة وجراحات قلب الأطفال، ودوره البارز في تأسيس سلاسل الأمل ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب بأسوان، التي أصبحت مركزًا عالميًا يقدم خدمات علاجية مجانية ويُسهم في تخريج أجيال جديدة من الأطباء الشباب.
وقالت الكاتبة الصحفية عزيزة فؤاد في تقديمها للكتاب
«كان الدكتور مجدي يعقوب نقطة تحول حقيقية في حياتي، كما كان أبًا وملهمًا لأبنائه من الأطباء في مصر والعالم. لم أره يومًا مجرد جراح عالمي، بل نموذجًا إنسانيًا نادرًا، علّمني أن العطاء الصادق هو جوهر الطب، وأن العلم حين يمتزج بالرحمة يصنع المعجزات. من هنا جاء هذا الكتاب، كرسالة امتنان لرجل ترك أثره في القلوب قبل أن يترك بصمته في تاريخ الطب، رول موديل قلّما يجود الزمان بمثله.»

ومن المتوقع أن يحظى الكتاب باهتمام واسع من القراء والباحثين، لما يمثله الدكتور مجدي يعقوب من رمز عالمي في العطاء والتميز العلمي، وليكون مرجعًا ملهمًا للأجيال القادمة.
ومن المقرر عرض الكتاب ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، بالصالة (4) – جناح (C55)، حيث تقدمه دار نشر درة الشرق لجمهور القراء والمهتمين بالشأن الطبي والإنساني
ويُعد هذا الكتاب العمل الأول للكاتبة عزيزة فؤاد، التي اختارت أن تبدأ مسيرتها الأدبية بتوثيق حياة أحد أعظم الرموز الإنسانية والعلمية في مصر والعالم، في تجربة تجمع بين التوثيق الصحفي والبعد الإنساني الملهم.