تفجّرت أزمة عائلية حادة بين طبيب مصري وأبنائه، بعدما تحولت علاقة أسرية مستقرة استمرت لسنوات طويلة إلى نزاع علني تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية خلافات حول أموال وممتلكات، عقب بلوغ الأب سن التقاعد وعدم تجديد تعاقده في العمل هذا العام بالسعودية .
وبحسب رواية الأب، فإن الأمور كانت تسير بصورة طبيعية حتى أبلغ نجله الأكبر ببلوغه سن الـ69 عامًا، وعدم موافقة جهة عمله على تجديد التعاقد، لتبدأ بعدها الخلافات بشكل مفاجئ، حيث أكد أن نجله الأكبر تغيّر تمامًا وهدده صراحة، مدعيًا أنه أصبح المالك لكل شيء.
قال الدكتور محمد عبدالغني، الطبيب المصري المقيم بالمملكة العربية السعودية، إنه لم ينشر ما حدث بهدف استعطاف الجمهور، وإنما كان الهدف الأساسي إيصال صوته للجهات المختصة.
وأضاف عبدالغني في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن ما ورد حول عدد أبنائي غير صحيح؛ إذ أنه لديه ستة أبناء من زوجته المتوفاة، وابنًا من طليقته، وولدين من زوجته الحالية.
وتابع: ما قيل عن عدم تقديمي بلاغات أو شكاوى غير دقيق تمامًا، حيث تقدمت بعدة بلاغات ومحاضر رسمية بقسم أول شرطة الزقازيق، إضافة إلى تليغرافات رسمية موجهة لفخامة رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية، والنائب العام، والمحامي العام لنيابات جنوب الزقازيق، فضلاً عن دعاوى قضائية قائمة.
وأكد الدكتور عبدالغني أنه أوضح جميع هذه الأمور بالأدلة والمستندات في فيديو منشور على صفحته الرسمية، مشددًا على أنه لم يذكر أي كلمة غير صحيحة أو كاذبة، وختم تصريحه بالقول: "حسبي الله ونعم الوكيل".