يُنظم مركز أبوظبي للغة العربية، ضمن مشاركته في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، حفل مناقشة وتوقيع الكتاب الأحدث للمفكر والخبير الاستراتيجي الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بعنوان «الرحم الاصطناعي.. عالم ما بعد التكاثر البشري»، وذلك غدًا الجمعة 23 يناير 2026، من الساعة الرابعة عصرًا وحتى الخامسة مساءً، بجناح المركز في المعرض.
ويشارك في مناقشة الكتاب كل من سعيد الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، والدكتور أسامة عبد الرؤوف، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، بحضور مؤلف الكتاب الدكتور جمال سند السويدي.
ويُعد الكتاب إضافة نوعية للمكتبتين العربية والعالمية، إذ يقدم دراسة استشرافية جريئة تتناول واحدة من أكثر التقنيات الطبية إثارة للجدل في العصر الحديث، مستعرضًا التحولات العميقة والمستقبلية التي قد تواجه الجنس البشري في ظل الطفرات العلمية والتقنية المتسارعة. وينقسم الكتاب إلى خمسة فصول، يتناول فيها المؤلف مفهوم الرحم الاصطناعي ومكوناته وتطوره التاريخي، إلى جانب مناقشة إيجابياته وسلبياته، وانعكاساته المحتملة على المجتمعات، وصولًا إلى تصور شامل لعالم ما بعد التكاثر البشري.
ويركّز الكتاب على الرحم الاصطناعي بوصفه تقنية ثورية تحمل آفاقًا طبية واعدة، من بينها علاج العقم، وتقليل وفيات الأمهات، والحد من الولادات المبكرة، مع التحذير في الوقت ذاته من التحديات الأخلاقية والاجتماعية والدينية المرتبطة به، مثل إشكاليات اختلاط الأنساب، واختلال التوازن الجندري، ومخاطر الاتجار بالبشر.
وتتضمن الفعالية قراءة معمقة في مختارات من الكتاب، تعقبها مراسم توقيع، بما يتيح للمثقفين والباحثين فرصة التفاعل المباشر مع الطروحات الفكرية والعلمية التي يقدّمها المؤلف.
ويقدّم مركز أبوظبي للغة العربية خلال مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب مجموعة متميزة من إصدارات مشروع «كلمة» للترجمة، وسلسلة «البصائر» للبحوث والدراسات، و«إصدارات»، إلى جانب تنظيم جلسات نقاشية وورش عمل ولقاءات ثقافية، تعكس أهداف المركز واستراتيجيته، وتعرّف الجمهور بأبرز الفعاليات والجوائز والمبادرات التي يشرف عليها، فضلًا عن جناح آخر يتيح للزوّار اقتناء أحدث إصداراته.
ويأتي حضور المركز في المعرض في إطار سعيه المستمر إلى إثراء المشهد الثقافي العربي، وتعزيز حراك النشر، وترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية، إلى جانب توطيد علاقاته مع المؤسسات والهيئات الثقافية المصرية والعربية، من خلال استضافة نخبة من الكتّاب والمثقفين للمشاركة في سلسلة حوارات ثقافية تُعقد على هامش المعرض.