قالت نايا ناثانيلسن، وزيرة الاقتصاد والتجارة والموارد الطبيعية بجرينلاند، إن الجزيرة لا تستطيع الاعتماد على نفسها أو حتى على الدنمارك في حماية أراضيها بمفردها، مشيرة إلى أن فكرة أن جرينلاند مجرد "قطعة من الثلج" لا تعكس واقعها.
وأضافت خلال مداخله هاتفيه مع شاشة القاهرة الإخبارية ، أن التحالفات الدولية، مثل الناتو، وُجدت لضمان التعاون بين الدول المختلفة وتقوية القدرات المشتركة، وهو ما يشمل حماية المناطق الحساسة مثل القطب الشمالي.
وأوضحت ناثانيلسن أن هناك اتفاقًا دوليًا موقَّعًا عام 1951 يتيح التعاون الأمني والعسكري، وأن بلادها منفتحة على مناقشة آليات المراقبة أو إرسال قوات إلى القطب الشمالي، مؤكدة أن الهدف هو تعزيز الأمن وليس المساس بالسيادة أو الهوية الوطنية لجرينلاند.
وأضافت وزيرة جرينلاند أن الناتو تعهد بالفعل بوجود أكبر كثافة للقوات والمراقبة في القطب الشمالي، مشيرة إلى أن بلادها ترى في هذه الخطوة فكرة جيدة ترغب في استكشافها أكثر لضمان حماية الجزيرة ومصالحها الاستراتيجية، دون التخلي عن حقوقها السيادية.
وشددت ناثانيلسن على أن جرينلاند ستستمر في العمل مع المجتمع الدولي، لكنها ستظل محتفظة بهويتها وثقافتها الخاصة، مؤكدة أن أي ترتيبات أمنية أو عسكرية مستقبلية يجب أن تراعي حقوق السكان المحليين وسيادة الجزيرة على كامل أراضيها.