قال توماس راسل المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية، إن المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة تُعد من أكثر المراحل صعوبة وتعقيدًا، موضحًا أن ما قصده وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في حديثه أمام الكونجرس هو أن الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية يحمل تحديات أكبر بكثير.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المرحلة الأولى تمحورت حول وقف القتال ومنع تعقيد الأوضاع، في حين أن المرحلة الحالية تتناول قضايا شديدة الحساسية تتطلب معالجة دقيقة.
وأوضح راسل أن المرحلة الثانية تشمل ملفات أساسية، من بينها نزع سلاح حركة حماس، وإدخال اللجنة الفلسطينية الخاصة بالإدارة الذاتية، التي من المقرر أن يترأسها الدكتور علي شعث، فضلًا عن ضرورة توفير ضمانات أمنية حقيقية للفلسطينيين.
وتابع، أن هذه المرحلة تتطلب أيضًا العمل على تخفيف آثار الأزمة الإنسانية المستمرة منذ فترة طويلة داخل قطاع غزة، مشيرًا، إلى أن الجمع بين هذه الملفات يجعل المرحلة شديدة التعقيد وتحتاج إلى وقت وجهد مشترك ونوايا حسنة من جميع الأطراف، مع ضرورة التحلي بالصراحة والشفافية.