قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

برلماني: معركة الوعي خط الدفاع الأول عن الدولة وحماية العقل الجمعي ضرورة وطنية

مجلس النواب
مجلس النواب

أشاد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، بالتحرك الحكومي الجاد والمنظم لمواجهة الشائعات، معتبرا أنه نقلة نوعية في إدارة معركة الوعي وحماية العقل الجمعي للمجتمع، وخط دفاع متقدم في مواجهة حملات التضليل الممنهجة التي تقودها كتائب إلكترونية تستهدف تشويه الحقائق، وبث الإحباط، وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته.

وأوضح السبكي أن ما تشهده الدولة من حملات تضليل ممنهجة تقودها كتائب إلكترونية محترفة يستهدف في جوهره ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات بلاده، وبث الارتباك والتشكيك، وخلق حالة من الإحباط العام، بما يخدم أجندات معادية تسعى لزعزعة الاستقرار وإرباك مسار التنمية.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن رحلة الرصد والتفنيد اليومية للشائعات، التي تقوم بها الحكومة عبر آليات احترافية ومؤسسية، تمثل نموذجا متقدما في إدارة معركة الوعي، خاصة في ظل الثورة الرقمية التي جعلت المعلومة تنتشر بسرعة هائلة، سواء كانت صحيحة أو مضللة، مؤكدا أن إتاحة المعلومات الدقيقة في توقيت مناسب أصبحت ضرورة وطنية وليست رفاهية إعلامية.

وأضاف السبكي أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء منظومة متكاملة تقوم على المتابعة اللحظية لما يثار على منصات التواصل الاجتماعي، وتحليل اتجاهات الرأي العام، والرد السريع القائم على الحقائق والأرقام، وهو ما ساهم في إحباط العديد من محاولات الخداع وبث الفتن.

وشدد على أن مواجهة الشائعات لا تقتصر فقط على التفنيد والرد، بل تتطلب توسيع دائرة الشفافية، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم خطاب إعلامي مهني قادر على الإقناع وبناء الثقة، مشيرًا إلى أن وعي المواطن بات يمثل خط الدفاع الأهم في هذه المعركة لافتا إلى أن البرلمان يدعم بقوة كل الجهود الحكومية الرامية إلى تحصين الوعي الجمعي، وتجفيف منابع التضليل، وتجريم ترويج الأكاذيب، باعتبار ذلك جزءا أصيلا من حماية الأمن القومي المصري.

واختتم الدكتور أحمد السبكي تصريحه بالتأكيد على أن معركة الوعي هي معركة وجود، و انتصار الدولة فيها يعني الحفاظ على تماسك المجتمع، وصون مكتسبات التنمية، وبناء مستقبل أكثر استقرارا للأجيال القادمة، داعيا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، و استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة.