بعد توقف طويل بسبب استضافة بطولة أمم أفريقيا، يواصل الدوري المغربي منافساته حيث يصل الي الجولة العاشرة بإقامة خمس مباريات وتأجيل الباقي بسبب مشاركات الأندية في بطولتي دوري أبطال افريقيا والكونفدرالية .
ويخوض حسنية أغادير أول مباراة له في الدوري بعد توقف استمر لأكثر من شهرين ونصف حيث يستضيف اتحاد يعقوب المنصور المنهزم بميدانه في الجولة الماضية.
وضعية الفريق السوسي في جدول الترتيب لا تترك له أي خيار غير الفوز للابتعاد عن منطقة الخطر التي يشترك فيها مع ضيفه، مما يجعل من المواجهة صداما تكتيكيا وفنيا بين الطرفين أملا في انتزاع النقاط الثلاث.
وثاني مباريات السبت، التي تجمع النادي المكناسي باتحاد طنجة، تندرج بدورها في سياق البحث عن تصحيح المسار، بعدما عانى الفريقان من تذبذب في النتائج خلال الجولات الماضية بين تعادلات وخسائر.
عوامل تضفي على اللقاء أهمية مضاعفة بالنظر إلى أن حسم النقاط الثلاث قد يُحدث فارقا ملموسا في جدول الترتيب، لا سيما في ظل التقارب الكبير بين أندية أسفل الجدول.
وفي ختام مواجهات السبت، يخوض الدفاع الحسني الجديدي اختبارا صعبا عندما يستضيف المغرب الفاسي، إذ يسعى أصحاب الأرض إلى استثمار الانتصار الثمين المحقق في الجولة الماضية لمواجهة منافس يعيش واحدة من أفضل بداياته في الدوري المغربي منذ عقود.
ويوم الأحد، يستقبل الرجاء الرياضي نهضة الزمامرة في لقاء يطمح من خلاله الفريق الأخضر إلى تحقيق فوزه الخامس هذا الموسم وتدارك تعثره في الجولة السابقة أمام اتحاد تواركة.
تبدو كفة الرجاء مرجحة على الورق بالنظر إلى الأسماء التي عزز بها تركيبته البشرية، مقابل نهضة الزمامرة الذي عانى من نزيف في صفوفه منذ منتصف الموسم الماضي.
أما آخر مواجهات الجولة، فستجمع اتحاد طنجة بالكوكب المراكشي في مباراة تبدو متكافئة ومفتوحة على مختلف الاحتمالات، في ظل التذبذب الذي طبع نتائج الفريقين خلال الجولات السابقة.
وتعد المباراة اختبارا حقيقيا لقدرة الطرفين على تحسين الفعالية الهجومية واستغلال الفرص مبكرا لحسم نقاط المواجهة.