يحل اليوم ذكري وفاة الفنان عباس فارس، والذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1978 .
ولد عباس فارس 27 ديسمبر 1899 بحى درب الجماميز، بحارة الدالى حسين، وبحكم نشأته فى بيئة دينية انتقل مع والدته بعد وفاة والده، شارك مع إحدى فرق الهواة في عرض بعنوان (شقاء الأبناء)، وعند بلوغه سن الخامسة عشرة انضم لفرقة جورج أبيض، وأسند إليه دور في مسرحية (ماكبث)، ودور آخر في مسرحية (عطيل) للأديب العالمي وليام شكسبير.
انضم عباس فارس لفرقة نجيب الريحاني وشارك معه في أوبريت "العشرة الطيبة، من تلحين سيد درويش.
كانت بدايته فى السينما فى عام 1929 بفيلم (بنت النيل)، فقدم 150 عملاً بين السينما والتليفزيون والمسرح، وكان آخر أعماله الفنية فى عام 1973، حين شارك فى فيلم (العنيد).
حياة عباس فارس
اعتنق الصوفية في شبابه المبكر وكان متدينا، وفي بداية حياته سافر إلى العاصمة البريطانية ومكث بها 6 أشهر، وتعرف هناك على فتاة إنجليزية أعجب بها وهام بجمالها وبادلته هي أيضا نفس المشاعر، وعندما صارحها بحبه وبرغبته في الزواج بها وافقت فورا إلا أنه اشترط عليها أن تعتنق الإسلام أولا فوافقت علي شرطه واعتنقت الإسلام وعاد بها إلى مصر وأخذ يعلمها أصول ومبادئ الإسلام، حيث وجد منها تجاوبا وتواصلا كبيرين وعاش معها في سعادة واستقرار وأنجبت له ابنه جمال فارس، ولكنها رحلت بعد رحلة مع المرض.
حزن عليها كثيرا وشعر أن الحياة أصبحت كئيبة مظلمة حتي تزوج من شقيقتها الإنجليزية ليقوم بإقناعها باعتناق الإسلام ووافقت أيضا وظلت معه يعلمها كل أصول الإسلام، وأنجبت له ابنه الثاني “إسلام”.
وظلت معه في رحلة زوجية سادها الاستقرار والتقدير، إلى أن رحل الفنان عباس فارس في شهر فبراير عام 1978.

