أعلنت إيران استعدادها للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن تثبيت نسبة تخصيب اليورانيوم عند سقف 60%، مشترطة في المقابل خطوات "ملموسة وموثوقة" نحو رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري في المنطقة.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي في تصريح صحفي إن بلاده لا تمانع مناقشة مستوى التخصيب، شريطة أن تظهر واشنطن "إرادة حقيقية" لمعالجة الملف الاقتصادي ورفع القيود المفروضة على طهران.
وأضاف أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن ضمانات تحول دون تكرار ما وصفه بـ"الإخلال بالالتزامات السابقة".
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث تشير تقديرات إلى انتشار أكثر من 40 ألف جندي أمريكي في قواعد بدول الخليج وبحر العرب. واعتبر تخت روانجي أن هذا الانتشار "لا يسهم في بناء الثقة"، محذرا من أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيقابل برد "حاسم ومباشر".
وقال: "إذا اعتبر هذا الوجود تهديدا وجوديا لإيران، فإن طبيعة المواجهة ستكون مختلفة تماما"، مضيفا أن القواعد الأمريكية في المنطقة "ستعامل كأهداف عسكرية مشروعة في حال اندلاع أي صراع".
في سياق متصل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مدينة جنيف على رأس وفد دبلوماسي وتقني، للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات النووية وإجراء مشاورات مع أطراف دولية بشأن سبل إحياء التفاهمات السابقة.

