أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم بدء عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الدفاع عن الشعب الأمريكي والقضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني، مضيفًا أن “النظام الإيراني كان إرهابا جماعيا ولن نتسامح معه بعد الآن”.
في سلسلة تصريحات، وصف ترامب النظام الإيراني بأنه “جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين”، مشيرًا إلى تاريخ طويل من الأنشطة التي تعتبر تهديدًا للأمن الأمريكي. وأضاف أن إيران ظلت على مدى 47 عامًا تردد شعارات مثل “الموت لأمريكا”، وأن أنشطتها التهديدية تشمل شن حملات دموية مستمرة استهدفت الولايات المتحدة وقواتها، إضافة إلى الأبرياء في دول مختلفة.
كما زعم ترامب على أن وكلاء النظام الإيراني واصلوا شن هجمات ضد القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الجماعات الموالية لإيران كانت وراء تفجير ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 2000 الذي أسفر عن مقتل 241 عسكريًا أمريكيًا.
وتابع الرئيس الأمريكي: “لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي”، مؤكدًا أن الهجمات العسكرية تهدف إلى منع أي تصعيد نووي محتمل وحماية الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة والعالم.
سياق الهجوم العسكري
تأتي هذه العمليات بعد أيام من تصعيد أمريكي-إسرائيلي ضد إيران، حيث شملت الضربات الجوية مدنًا إيرانية رئيسية مثل قم، أصفهان، كرمانشاه، وكرج، إضافة إلى إغلاق المجال الجوي العراقي مؤقتًا تحسبًا لتأثر المنطقة بالتطورات.
وفقًا لما ذكرته مصادر مثل نيويورك تايمز ووسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، فإن العملية الأمريكية على إيران أوسع نطاقًا من الضربات السابقة في يونيو الماضي، وتنفذ من قواعد جوية بالشرق الأوسط ومن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، مستهدفة المنشآت العسكرية الإيرانية والبنية التحتية للنظام.
كما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني عن إغلاق المجال الجوي للبلاد لمدة 6 ساعات، بينما أُبلغ عن قطع خدمات الهاتف المحمول في مناطق بالعاصمة طهران وسماع دوي انفجارات في أصفهان وقم ولرستان، في مؤشر على حجم الهجوم وتوسع نطاقه.