قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أول سيارة بـ"لوحة نمر" جانبية.. ألفا روميو تحدث ثورة في عالم السيارات

ألفا روميو
ألفا روميو

كشفت شركة ألفا روميو الإيطالية رسميّا عن التخلي عن ميزتها التصميمية الأيقونية المتمثلة في وضع لوحات الأرقام بشكل جانبي (Offset Plate) في القارة الأوروبية، وذلك تماشيًا مع معايير السلامة الجديدة المتعلقة بحماية المشاة.

ويعد طراز “ألفا روميو جونيور” أول موديل يتخلى عن هذا المظهر التاريخي الذي طالما ميز مقدمة سيارات العلامة الإيطالية، حيث تبعته في ذلك النسخة المحدثة من طراز "تونالي". 

ورغم أن هذا التغيير أثار جدلاً واسعًا بين عشاق العلامة الذين يرون أن اللوحة الجانبية تمنح السيارة طابعًا رياضيًا فريدًا، إلا أن الشركة أكدت أن القوانين الأوروبية تفرض وضع اللوحة في المنتصف لضمان الرؤية الأمثل للمستشعرات وأنظمة الرادار. 

استمرار الهوية الكلاسيكية في أسواق اليابان وأستراليا

على عكس التوجه الأوروبي، قررت ألفا روميو الإبقاء على مظهر اللوحات الجانبية في طراز "جونيور" بأسواق معينة تشمل اليابان وأستراليا، حيث لم تفرض القوانين المحلية هناك تغيير موضعها. 

وفي هذا السياق، استقبلت السوق اليابانية نسخة خاصة وحصرية تحت اسم "Junior Edizione Bianco"، وهي نسخة محدودة الإنتاج تقتصر على 120 وحدة فقط، وتتميز بالحفاظ على اللوحة الجانبية التي يفضلها هواة جمع السيارات الإيطالية.

ويعكس هذا القرار رغبة الشركة في احترام الأذواق المحلية في الأسواق التي لا تزال تتيح مرونة في التصميم، مما يسمح للعلامة بالحفاظ على جزء من تراثها البصري العريق بعيدًا عن القيود الصارمة. 

التحدي التصميمي بين الجمالية ومعايير السلامة الحديثة

يمثل طراز "ألفا روميو جونيور" نقطة تحول كبرى في لغة التصميم الخاصة بالشركة، حيث يجمع بين الحداثة وبين محاولة استرضاء الجماهير التي لم تتقبل جميعها غياب اللوحة الجانبية. 

وبالرغم من أن وضع اللوحة في المنتصف قد يغير من هوية "المثلث" الشهير في مقدمة سيارات ألفا روميو، إلا أن مهندسي الشركة سعوا لتقديم تصميم متوازن يضمن انسيابية الهواء وتبريد المحرك بكفاءة عالية. 

إن هذا الانتقال التدريجي نحو التصاميم العالمية الموحدة يعكس نضج العلامة وقدرتها على التكيف مع المتطلبات التنظيمية دون التضحية الكاملة بروح الأداء الإيطالي، موفرة بذلك جيلًا جديدًا من المركبات التي تجمع بين الأمان والأناقة.