أعلنت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، عن خطة لتزويد قصور الثقافة في محافظات الصعيد بشاشات عرض سينمائي كبيرة، على غرار تجربة «سينما الشعب»، بهدف إتاحة الفنون والأنشطة الثقافية لشرائح أوسع من المواطنين.
وأكدت الوزيرة خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الثقافة يجب أن تصل إلى كل فئات المجتمع، مشددة على أن دور الوزارة يتمثل في خدمة المواطن الذي لا يمتلك القدرة على دخول المسارح أو دار الأوبرا، مضيفة أن الثقافة ليست منظومة نخبوية بل مساحة مفتوحة للجميع.
أهمية الثقافة في مواجهة التحديات المجتمعية
وتطرقت زكي إلى أهمية الثقافة في مواجهة التحديات المجتمعية، موضحة أن أخطر ما يمكن أن يواجه أي مجتمع هو «الخواء النفسي»، وهو ما يتطلب ملء هذا الفراغ بمحتوى ثقافي وفني هادف يسهم في بناء الوعي.
كما أشارت إلى أن مصر كانت أول دولة في أفريقيا والعالم العربي تنشئ وزارة للثقافة، مؤكدة أن ملف التعاون الثقافي الدولي بدأ من مصر وبإرادة مصرية خالصة، وأن الثقافة المصرية ستظل قوة ناعمة مؤثرة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
وأضافت أن الصعيد يحظى باهتمام خاص في خطط الوزارة، خاصة في ظل نقص دور العرض السينمائي في عدد من المحافظات، وهو ما سيتم تعويضه من خلال دعم قصور الثقافة بالإمكانات اللازمة لعرض الأفلام والأنشطة الفنية.