وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب الدائرة في إيران بأنها "مهمة قصيرة الأجل" خلال تصريحاته أمام مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب في دورال، فلوريدا.
وقال ترامب: "بلادنا في وضع ممتاز، بل أفضل مما توقعه أحد. لقد خضنا هذه المهمة القصيرة لأننا شعرنا بضرورة التخلص من شر ما. أعتقد أنكم سترون أنها ستكون مهمة قصيرة الأجل".
وأضاف الرئيس الأمريكي وسط تصفيق الحضور: "ما مدى كفاءة جيشنا؟"، مكررًا عبارة "قصيرة الأجل" مرتين.
وتأتي تصريحات الرئيس ترامب بعد ساعات قليلة من إعادة نشر وزير الدفاع بيت هيجسيث صورةً جاء فيها: "لقد بدأنا القتال للتو".
صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لشبكة CNN بأن طهران مستعدة لحرب طويلة، وأشار إلى أنها على استعداد لمواصلة مهاجمة دول الخليج العربي في محاولة لإقناع ترامب بالتراجع عن الصراع.
ووصف دونالد ترامب عملية "الغضب الملحمي" بأنها "إحدى أكثر العمليات تعقيدًا وإثارةً للدهشة على الإطلاق".
وأعرب عن إعجابه الشديد بهذا الاسم، قائلاً: "بل إنه يُفضّله على عملية "مطرقة منتصف الليل"، التي قضينا فيها على القدرات النووية الإيرانية".
وأضاف: "لقد كان ذلك يومًا تاريخيًا، لأنه لولا ذلك لكانوا قد امتلكوا سلاحًا نوويًا في غضون أسبوعين، وأعتقد أننا كنا سنكون في وضع مختلف تمامًا".
وزعم ترامب مرارًا وتكرارًا -دون دليل- أن طهران بدأت في إعادة بناء برنامجها النووي الذي ادّعى أنه "دُمر" بالضربات الأمريكية في يونيو من العام الماضي.
وقد استخدم هذا الادعاء كأحد مبررات شنّ ضربات مشتركة على طهران مع إسرائيل قبل عشرة أيام.
وقال ترامب: "العالم يحترمنا الآن أكثر من أي وقت مضى"، مشيدًا بالجيش الأمريكي ووصفه بأنه "جيش لا مثيل له".