وجهت الطفلة نهى، سؤالا إلى الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، يقول فيه: ايه الدعاء اللي نقوله وقت المذاكرة؟.
وقال أحمد عصام خلال تقديمه برنامج «اقرأ وربك الأكرم»، والمذاع على قناة «صدى البلد»، إن وقت المذاكرة يستحب لنا أن نطلب التوفيق من الله تعالى ونحرص على الاجتهاد في طلب العلم.
وأشار إلى أن دعاء المذاكرة يستحب أن نقول فيه: اللهم انفعني بما علمتني وعلمني بما ينفعني وزدني علما" أو نقول: اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا" أو نقول: اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين.
كما يستحب كذلك أن نقول وقت المذاكرة: "يا من علمت سيدنا داود علمني، ويا من فهمت سيدنا سليمان فهمني" أو نقول: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت إن شئت تجعل الحزن سهلا".
فضل طلب العلم في الإسلام
وقال الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، إن طلب العلم والاجتهاد في الدراسة، عبادة يحبها الله تعالى ونبيه الكريم، وفيها إدخال السرور على الأسرة، وفيها نفع للنفس ونفع للأمة والبلاد والعباد، مستشهدا بقوله تعالى "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ".
وأضاف أحمد عصام خلال تقديمه برنامج «اقرأ وربك الأكرم»، والمذاع على قناة «صدى البلد»، أن النبي يقول "من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن اخذ به أخذ بحظ وافر".
وأشار إلى أن طلب العلم طريق يوصل المسلم إلى الجنة، فعلينا التعلم والدراسة والمذاكرة والقراءة، فهي عبادة يحبها الله ورسوله وتدخل السرور على الأسرة.
كما يجب علينا احترام المعلم وتقديره وتوقيره، وعدم الإساءة إليه وخفض الصوت أمامه تواضعا له، كما يجب احترام الزملاء في المدرسة وعدم جرح مشاعرهم بالإساءة من الكلمات، وعدم السخرية والتنابز بالألقاب لأن الله سيحاسب على هذا الأمر.
وحذر أحمد عصام فرحات، من السخرية بين الزملاء في المدرسة، مستشهدا بقوله تعالى "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ".

