قال الدكتور السيد البدوي شحاته، رئيس حزب الوفد المصري، إن يوم 9 مارس هو يوم عظيم في تاريخ الأمة المصرية، وهو ذكرى أول ثورة شعبية وهي ثورة 1919 التي أدت إلى استقلال مصر من المستعمر آنذاك، مشيرًا إلى أن مصر ظلت تحتفل بعيد الاستقلال حتى قيام ثورة 1952.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها الحزب مساء اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى الـ107 لثورة 1919، والتي تقام تحت رعاية الدكتور السيد البدوي شحاته،
ويتحدث فيها كل من المفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقي الرئيس الشرفي لحزب الوفد، واللواء أركان حرب سمير عبد الغني أحد أبطال القوات المسلحة بسيناء، ويديرها نائبة حزب الوفد نشوى الشريف ،إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذي وقيادات الوفد بالمحافظات.
وأضاف رئيس الوفد أن ثورة 1919 شهدت استشهاد 3400 مصري، ووحدت عنصري الأمة من المسلمين والمسيحيين دون تمييز، مشيرًا إلى موقف سعد باشا زغلول عند تقديمه الحكومة إلى الملك فؤاد والتي كانت تضم 10 وزراء، حيث قال الملك فؤاد: "يا باشا، في خطأ في العدد، احنا اعتدنا أن يكون في الوزارة وزير مسيحي واحد"، وكان رد سعد باشا زغلول: "يا جلالة الملك، إن رصاص الإنجليزي لم يراع النسبة العددية بين المسلمين والمسيحيين في ثورة 1919"، وهو ما عكس الوحدة الوطنية التي عاشتها مصر في جميع الحروب التي مرت بها، من حرب 1967 وحرب 1973 ومواجهة الإرهاب، وخرجت ثورة 1919 بهتاف خالد هو "عاش الهلال مع الصليب" وشعار خالد هو الهلال الذي يحتضن الصليب.
ويذكر أن يوم 9 مارس يرمز لكفاح الحزب وزعيمه سعد زغلول، ويوافق ايضا إحياء يوم الشهيد ويعد مناسبة لشعب مصر لإحياء ذكرى جميع شهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم لكي تبقى مصر عزيزة أبية، ولكي يبقى المواطن المصري آمنًا ومطمئنًا على نفسه وعرضه وماله وأرضه.

