أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن الجيش مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين، وما تعرّض له وقائده من حملات لن يترك أي أثر في أدائه.
جاء ذلك خلال زيارة عون لوزير الدفاع وقيادة الجيش في اليرزة.
وقال عون : إذا تعرّض الجيش للاهتزاز، فالوطن بأسره سيتعرّض للخطر، وسأقف سدّاً منيعاً عند التعرّض لهذه المؤسسة العسكرية ومن هو على رأسها.
وأضاف الرئيس اللبناني : دعوا إنجازاتكم تتحدّث عنكم؛ وما يحصل هو غيمة ستمضي كما غيرها.
وتابع الرئيس اللبناني : الجيش عنوان للشرف، والتضحية ميدانه، وهو الوفاء لكل لبنان.
وأمضى الرئيس اللبناني قائلا : الحملات على الجيش وقائده لن تؤثر في أدائه وإذا تعرض الجيش للاهتزاز فالوطن سيتعرض للخطر.
من جانبه ، شدد قائد الجيش على الوقوف في وجه أي فتنة داخلية.






وفي سياق آخر ، إستقبل الرئيس جوزاف عون النائبين وليد البعريني وأحمد رستم، وبحث معهما في الأوضاع العامة في البلاد.
وبعد اللقاء، تحدث النائب وليد البعريني قائلاً: زرنا اليوم رئيس الجمهورية واستمعنا إلى عرضٍ مفصّل لتصوّراته حول الأوضاع الراهنة في البلاد، وكيفية مقاربة المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان في ظلّ التحديات الأمنية والسياسية.
وأضاف: أكدنا تضامننا الكامل مع الرئيس في هذه الظروف الصعبة، ودعمنا للمواقف والمبادرات التي أعلنها، والتي تشكّل مدخلاً مسؤولاً لمعالجة الأوضاع الراهنة وصون الاستقرار الوطني.
وزاد : شددنا على رفض الحملة التي تتعرّض لها المؤسسة العسكرية وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، مؤكدين أن الجيش اللبناني يقوم بدور وطني أساسي في هذه المرحلة الحساسة، وهو الضامن للأمن والاستقرار وحماية السلم الأهلي.
وأكمل : أكدنا أن المطلوب هو دعم الجيش والالتفاف حوله لا استهدافه، لأن لا وطن من دون جيش، ولأن المؤسسة العسكرية تبقى صمام الأمان للبنان.
وختم : تطرّقنا أيضاً إلى مسألة النازحين، وضرورة تأمين الرعاية الإنسانية لهم بما يحفظ كرامتهم ويخفف معاناتهم، مع مراعاة مصالح لبنان وقدرته على تحمّل الأعباء.


