أكد عدد من نواب البرلمان، أن خطوة وزارة الصحة بإدخال الروبوتات الجراحية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في جراحات العظام والمفاصل تمثل نقلة نوعية في جودة الرعاية الطبية في مصر.
وأوضح النواب أن هذه الخطوة تعزز دقة العمليات، تقلل الأخطاء الجراحية، وتسهم في تسريع تعافي المرضى، إلى جانب خفض الأعباء الاقتصادية على الدولة والمواطنين، مما يجعل القطاع الصحي المصري أكثر قدرة على المنافسة عالميًا في مجال الجراحات المتقدمة.
قال النائب أحمد جابر، عضو مجلس النواب، إن دراسة وزارة الصحة لإدخال الروبوتات الجراحية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في جراحات العظام والمفاصل تمثل نقلة نوعية للقطاع الطبي في مصر، مشددًا على أن هذه الخطوة ستضع مصر على خريطة الدول الرائدة عالميًا في مجال الجراحات المتقدمة لاستبدال المفاصل.
تقليل المضاعفات بعد العمليات
وأضاف جابر في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن استخدام الروبوتات الذكية في التخطيط للجراحات واختيار القياسات المثالية للمفاصل الصناعية يساهم في إطالة عمرها الافتراضي، وتقليل المضاعفات بعد العمليات، كما يتيح إمكانية إجراء بعض التدخلات المعقدة كـ"جراحات اليوم الواحد"، ما يوفر راحة أكبر للمرضى ويقلل الأعباء الاقتصادية على المنظومة الصحية.
وأشار إلى أن هذه التقنية الحديثة ستسرع وتيرة التعافي، وتقلل الألم بعد الجراحة، وتخفض الحاجة للجلسات الطويلة للعلاج الطبيعي والمسكنات، مؤكداً أن الدعم الحكومي للابتكار الطبي يُعد خطوة مهمة نحو تحقيق استدامة مالية وتعزيز جودة الرعاية الصحية في مصر.
ومن جانبها أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن خطوة وزارة الصحة لإدخال الروبوتات الجراحية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في جراحات العظام والمفاصل تمثل تطورًا طبيًا غير مسبوق في مصر، مشيرة إلى أن هذه التقنيات تعزز الدقة وتقلل الأخطاء البشرية أثناء العمليات الجراحية.
الجراحة الروبوتية تساهم في تقليل فترة الإقامة بالمستشفى
وأضافت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن الجراحة الروبوتية تساهم في تقليل فترة الإقامة بالمستشفى، وتسريع التعافي، وخفض نسب المضاعفات بعد العمليات، مما يجعلها أكثر أمانًا للمرضى، مشيرة إلى أن اعتماد هذه التكنولوجيا في مستشفيات وزارة الصحة سيساعد أيضًا في تخفيض التكاليف العلاجية على الدولة والمواطن.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تطوير القطاع الصحي المصري ورفع كفاءته التكنولوجية، مؤكدة أن إدخال الذكاء الاصطناعي في التخطيط للجراحات واختيار القياسات المثلى للمفاصل الصناعية يعد نقلة نوعية تؤهل مصر لتكون مركزًا إقليميًا للعمليات الدقيقة والمتقدمة.
كما قال النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، إن تجهيز مستشفيات وزارة الصحة بالروبوتات الجراحية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في جراحات العظام والمفاصل يعد خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر على الخارطة الطبية العالمية، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات الحديثة تجعل القطاع الصحي المصري أكثر قدرة على منافسة الدول الرائدة في المجال الطبي.
تحويل الجراحات المعقدة إلى تدخلات أقل إجهادًا للمريض
وأضاف سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن الذكاء الاصطناعي يساعد في تخطيط العمليات بدقة، واختيار قياسات المفاصل المثالية، وتحويل الجراحات المعقدة إلى تدخلات أقل إجهادًا للمريض، مؤكدًا أن ذلك سيساهم في تقليل نسبة المضاعفات، وتسريع التعافي، وتحقيق تكلفة علاجية أقل على الدولة والمواطن.
وأشار إلى أن إدخال التكنولوجيا الحديثة في العمليات الجراحية لا يقتصر على الفائدة الطبية فحسب، بل له أثر اقتصادي كبير من خلال تقليل فترات الإقامة بالمستشفى، وتخفيف الضغط على المنشآت الصحية، بما يدعم استدامة المنظومة الطبية المصرية.