قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يحذر إيران: سنرد بقوة أكبر 20 مرة حال وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز

صورة أرشيفية لمضيق هرمز
صورة أرشيفية لمضيق هرمز

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، محذرًا من أن الولايات المتحدة سترد بقوة غير مسبوقة إذا أقدمت طهران على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم. 

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في منطقة الخليج، بعد تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران على خلفية المواجهة المتصاعدة بين الطرفين.

وقال ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال إن الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة إذا تعرضت حركة الملاحة في المضيق لأي تهديد. 

وكتب: “إذا قامت إيران بأي عمل يوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، ستضربها الولايات المتحدة بقوة أكبر 20 ضعفًا مما تلقته حتى الآن.” ويعكس هذا التصريح مستوى غير مسبوق من التصعيد في الخطاب السياسي الأمريكي تجاه إيران، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.

وتأتي تحذيرات ترامب بعد تقارير عن تهديدات إيرانية بإمكانية التأثير على حركة الملاحة في المضيق الاستراتيجي، في إطار الرد على الضغوط العسكرية والسياسية التي تتعرض لها طهران.

وينظر إلى مضيق هرمز على أنه ورقة ضغط جيوسياسية مهمة في يد إيران، نظرًا لدوره المحوري في نقل إمدادات الطاقة العالمية.

ويقع مضيق هرمز بين إيران من جهة وسلطنة عمان والإمارات من جهة أخرى، ويربط الخليج العربي ببحر العرب والمحيط الهندي. ويمر عبر هذا الممر البحري الضيق نحو خمس تجارة النفط العالمية، حيث تعبره يوميًا عشرات ناقلات النفط والغاز المتجهة من دول الخليج إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية. 

ولهذا السبب، فإن أي تهديد بإغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة فيه يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.

ويرى محللون أن تصريحات ترامب تحمل رسالة ردع واضحة لإيران، مفادها أن واشنطن لن تسمح باستخدام المضيق كورقة ضغط في الصراع الجاري. 

كما تعكس هذه التصريحات حرص الإدارة الأمريكية على طمأنة الأسواق العالمية وحلفائها في المنطقة بأن تدفق النفط لن يتعرض للانقطاع، حتى في ظل التصعيد العسكري.

في المقابل، تؤكد طهران في كثير من الأحيان أن أمن الملاحة في الخليج مرتبط بأمنها القومي، وأن أي تصعيد عسكري ضدها قد يدفعها إلى اتخاذ إجراءات تؤثر على حركة السفن في المنطقة.

ويشير بعض المسؤولين الإيرانيين إلى أن إغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة فيه يظل خيارًا مطروحًا إذا تعرضت البلاد لضغوط عسكرية أو اقتصادية شديدة.