قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

التليجراف البريطانية: هل يقود إسماعيل قاآني فيلق القدس أم يعمل جاسوسا لصالح إسرائيل؟

 إسماعيل قاآني
إسماعيل قاآني

انتشرت الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، حول مصير إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وقد انضمت إليها الآن صحيفة "التليجراف" البريطانية، أثار الغموض  بمكانه ونجاته من عدة محاولات اغتيال في السنوات الأخيرة، موجةً جديدةً من التكهنات.

 ووفقًا لنظريات مختلفة، فقد تم إعدام قاآني للاشتباه في مساعدته لإسرائيل، أو أنه رهن الإقامة الجبرية،  كما صرح مصدر إسرائيلي لصحيفة "التليجراف": "من المحتمل أنه جنرال موالٍ للنظام الإيراني، وأن هذا الخطاب برمته يهدف إلى تقويض موقفه من إسرائيل".


يعد أحد أكبر الألغاز منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران هو مكان اختفاء اسماعيل قاآني، وسط شائعات متداولة على الإنترنت بأنه يعمل كجاسوس إسرائيلي، بعد أن تمكن مرة أخرى من النجاة من سلسلة من الاغتيالات في القيادة الإيرانية. 

وتزايدت الشائعات بعد نجاته سالماً من محاولة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في بداية الحرب، إلى جانب عدد من كبار مساعديه.


والآن، انضمت صحيفة "التليجراف" إلى هذه التكهنات، حيث ذكرت أنه وفقاً لتكهنات مختلفة في الشرق الأوسط، قد يكون قاآني رهن الإقامة الجبرية أو أُعدم للاشتباه في مساعدته لإسرائيل.


أمضى قاآني، البالغ من العمر 68 عاماً، السنوات الست الماضية في قيادة الإرهاب الإيراني من خلال تدريب وتسليح منظمات إسلامية متطرفة، وقد حلّ محل قاسم سليماني، الذي قُتل على يد الولايات المتحدة، وفي أوساط الحرس الثوري يُعتبر شخصية أقل رؤية وتأثيراً من سليماني.

اختراق إسرائيلي 


بحسب مقال "التليجراف"، سعى قاآني خلال العامين الماضيين إلى ترسيخ صورة الناجي من أحداث قُتل فيها كل من حوله، كان يُعتقد في البداية أنه قد قُتل خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي، لكن تم توثيق ظهوره لاحقا حيا في فعالية عامة مرتديا ملابس مدنية وقبعة واقية من الشمس، وتكررت أحداث مماثلة في عام 2024.


وأشارت تقارير عديدة إلى قائمة أهداف إسرائيلية لم تتضمن اسم قاآني، ونفى حساب "إكس" باللغة الفارسية (تويتر سابقًا)، الذي يُعتقد في بريطانيا أنه تابع للموساد، العام الماضي أن يكون قاآني يعمل لصالح إسرائيل، وفي الوقت نفسه، نُشرت تقارير تفيد بأنه يخضع للاستجواب من قبل عناصر من قوات الأمن الداخلي التابعة للحرس الثوري. 

كما بث قاآني مباشرة من مراسم استقبال جثمان نيلفورشان، ضابط كبير في الحرس الثوري قُتل مع نصر الله، ما أضاف المزيد من الغموض حول وضعه.


وقال مصدر إسرائيلي ذو خلفية استخباراتية لصحيفة "التليجراف": "لا أحد يعرف الحقيقة، قد يكون هو بالفعل من يدعي أنه جنرال موالٍ للنظام الإيراني، وأن كل الخطابات والشائعات المحيطة به ما هي إلا جزء من عملية تهدف إلى تقويضه وتقويض أفعاله ضد إسرائيل".


تأتي هذه الشائعات في سياق ما يُصوَّر في وسائل الإعلام على أنه اختراق إسرائيلي مذهل لأنظمة الأمن الإيرانية، وتشير صحيفة "التليجراف" إلى وجود عدة دلائل على أن إسرائيل اخترقت كاميرات مراقبة المرور في طهران خلال عملية اغتيال خامنئي.