في وقتٍ يحتاج فيه الإنسان إلى الرعاية والاهتمام، قد يواجه البعض تجاهلًا وجحودًا من أقرب الناس إليه، مما يزيد من معاناته ويضعه في ظروف صعبة تحتاج إلى تدخل ومساندة عاجلة.
إهمال من الابنة بالتبني
وتعاني الحاجة نادية من الإهمال وغياب الرعاية من ابنتها بالتبني، لتجد نفسها وحيدة داخل منزلها في ظروف صحية صعبة، تعتمد خلالها على مساعدة الجيران لتلبية احتياجاتها الأساسية.
تفاصيل الواقعة على لسان الجيران
ومن جانبها، كشفت ابتسام، جارة الحاجة نادية، عن معاناة شقيقتها البالغة من العمر 33 عامًا، مشيرة إلى أن ابنتها بالتبني تجاهلتها تمامًا ولم تعد تهتم بها أو تقدم لها أي رعاية، رغم تدهور حالتها الصحية، حيث تعيش بمفردها داخل غرفة صغيرة عند مدخل المنزل.
وأضافت في تصريحات لـ«صدى البلد» أن الحاجة نادية تعتمد في طعامها وشرابها على جيرانها الذين يقدمون لها المساعدة، مشيرة إلى أن حالتها الصحية حرجة وتتطلب متابعة طبية مستمرة، خاصة مع الإصابات والجروح التي تعانيها نتيجة ظروفها الصعبة.
قصة تبنٍ انتهت بنكران الجميل
وأوضحت ابتسام أن شقيقتها تبنت الفتاة منذ صغرها وربتها وأنفقت عليها، بل وتنازلت لها عن ممتلكاتها، لكنها فوجئت بنكران الجميل وتركها دون رعاية في مرضها.
مطالبات بالتدخل لإنقاذها
وطالبت ابتسام الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنقاذ الحاجة نادية وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية لها، بما يضمن لها حياة كريمة في ظل ظروفها الصحية الصعبة.