قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الإمارات تعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تتعامل حالياً مع تهديدات جوية تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، في تطور يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة المواجهة العسكرية في المنطقة، واتساع رقعة الاشتباك.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن أنظمة الدفاع الجوي في الإمارات العربية المتحدة تقوم حالياً باعتراض هذه التهديدات، مؤكدة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي مخاطر تهدد أمن الدولة وسلامة أراضيها.

ولم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن تفاصيل دقيقة بشأن عدد الصواريخ أو الطائرات المسيّرة التي تم إطلاقها، أو حجم الأضرار المحتملة، إلا أن الإعلان بحد ذاته يشير إلى مستوى مرتفع من التهديد.

يأتي هذا التطور في سياق تصعيد إقليمي غير مسبوق، حيث تتواصل المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع امتداد تداعياتها إلى عدة ساحات في الشرق الأوسط.

وتشهد المنطقة خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الهجمات المتبادلة التي تشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما يرفع منسوب التوتر ويزيد من احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

وفي هذا الإطار، كانت دول خليجية أخرى قد أعلنت في وقت سابق عن تعرضها لهجمات مماثلة، حيث اعترضت الدفاعات الجوية عشرات الطائرات المسيّرة، في مؤشر على تصاعد استخدام هذا النوع من الأسلحة في الصراع الدائر.

ويعكس ذلك تحولاً في طبيعة المواجهات، التي لم تعد تقتصر على الضربات التقليدية، بل باتت تعتمد بشكل متزايد على الهجمات غير المتماثلة التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحيوية.

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن أمن المنطقة، خاصة في ظل قربها من ممرات ملاحية استراتيجية مثل مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعطيل حركة الملاحة أو استهداف منشآت نفطية، ما قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية ويرفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

كما يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاستنفار العسكري والأمني، حيث رفعت العديد من الدول درجة الجاهزية تحسباً لأي هجمات إضافية.

وتعمل الحكومات الخليجية على تعزيز منظومات الدفاع الجوي وتكثيف التنسيق الأمني فيما بينها لمواجهة التهديدات المتزايدة.