أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن 45 سفينة استجابت لأوامر صدرت خلال عمليات مراقبة بحرية، تقضي بتغيير مسارها والعودة باتجاه المياه الإيرانية، وذلك في إطار إجراءات وصفتها بأنها مرتبطة بتقييمات أمنية في مناطق الملاحة الدولية.
ووفق بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، فإن هذه السفن كانت تبحر في نطاقات بحرية تخضع لمراقبة مكثفة، قبل أن يتم توجيهها عبر قنوات اتصال بحرية معتمدة للعودة أو تعديل مسارها نحو وجهات داخل المياه الإقليمية الإيرانية.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود أوسع لضمان “أمن الملاحة الدولية” ومراقبة الأنشطة البحرية في مناطق تشهد توترًا متصاعدًا، دون أن يوضح طبيعة السفن أو هويتها أو الشحنات التي كانت تحملها.
وأشار البيان إلى أن القيادة المركزية تواصل متابعة حركة السفن في المنطقة عبر أنظمة الرصد البحري، بالتنسيق مع شركاء دوليين، بهدف منع أي تصعيد أو حوادث قد تؤثر على خطوط الملاحة التجارية العالمية.
ولم تقدم سنتكوم تفاصيل إضافية حول الظروف التي أدت إلى إصدار أوامر تغيير المسار، كما لم توضح ما إذا كانت هناك حوادث أو مواجهات مباشرة مرتبطة بهذه العمليات.
يأتي هذا التطور في ظل توتر مستمر في بعض الممرات البحرية الاستراتيجية، حيث تزداد عمليات المراقبة والتحركات العسكرية المتبادلة بين أطراف إقليمية ودولية.

