أفادت مصادر ملاحية وعسكرية، اليوم الجمعة 1 مايو، بأن جسرا جويا أمريكيا ضخما اتجه إلى منطقة الخليج.
وتشمل هذه الحركة رحلات جوية عسكرية ونقلا لمقاتلات وطائرات إسناد وإمدادات لوجستية ضخمة لتعزيز قدرات القوات الأمريكية، وفقا لتقارير مراقبة الطيران وقناة روسيا اليوم.
وأفادت قناة روسيا اليوم بأن المتابعين في الولايات المتحدة يرونه مؤشرا على أن هجوما وشيكا ضد إيران يلوح في الأفق.
وذكرت مواقع إخبارية أن بيانات ملاحية من منصتي "فلايت رادار" (FlightRadar24) و"إيه دي إس بي إكستشينج" (ADS-B Exchange)، أظهرت استمرار تدفق طائرات الشحن العسكري الأمريكية من ألمانيا نحو الشرق الأوسط ضمن رصد جديد امتد لنحو 48 ساعة حتى صباح الخميس 30 أبريل.
وبحسب تحليل بيانات التتبع، رصد ما لا يقل عن 30 رحلة شحن عسكري أمريكية غادرت من ألمانيا باتجاه المنطقة، في مؤشر على استمرار الجسر الجوي العسكري الأمريكي بوتيرة مرتفعة، بعد أيام من رصد سابق وثق موجة مشابهة من رحلات الشحن الثقيلة.
وتظهر البيانات أن جميع الرحلات المرصودة تتبع القوات الجوية الأمريكية، وأن 29 رحلة منها نُفذت بطائرات "بوينغ سي-17 إيه غلوب ماستر 3"، فيما نفذت رحلة واحدة بطائرة "لوكهيد مارتن سي-130 جي-30 هيركوليز".
ولا تكشف بيانات التتبع طبيعة الشحنات المحمولة على متن هذه الطائرات، لكنها تستشف دلالة عملياتية من حجم الطائرات المستخدمة، وتكرار الرحلات خلال نافذة زمنية قصيرة واتجاهها المتواصل نحو قواعد ومطارات في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التقارير بعد أقل من 24 ساعة من إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية عن تلقيها شحنات عسكرية مكثفة من الولايات المتحدة خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث وصلت كمية الذخائر والمعدات الحربية إلى نحو 6500 طن في يوم واحد.
وكشفت بيانات وزارة الدفاع عن الحجم الإجمالي للدعم اللوجستي والعسكري منذ اندلاع الحرب على إيران، مشيرة إلى وصول ما يقارب 115600 طن من المعدات العسكرية المتنوعة.
ونقلت هذه الكميات الضخمة عبر جسر لوجستي واسع شمل 403 رحلات جوية و10 رحلات بحرية، مما يعكس حجم الشراكة العسكرية العميقة والالتزام الأمريكي بتوفير كافة المتطلبات الحربية لتل أبيب، وهي الإمدادات التي يرى مراقبون أنها المحرك الأساسي لاستمرار الحروب واتساع رقعة الصراع في المنطقة.




