قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يشترط عدد تسبيحات محدد في الركوع والسجود؟ أمين الفتوى يجيب

د. عمرو الورداني
د. عمرو الورداني

يشغل بال كثير من المصلين موضوع عدد التسبيحات التي تصح معها الصلاة في الركوع أو السجود ، لأنهم أحيانا قد يؤدوا الصلاة في عجالة لظروف العمل أو اللحاق بموعد القطار أو الطائرة وغيرها من الأعذار .

وفي هذا الصدد أكد الدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأفضلية في الدعاء أثناء الصلاة تعود للسجود، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم» (رواه مسلم)، مؤكدًا أن السجود من أعظم مواطن إجابة الدعاء، لأن العبد يكون فيه أقرب ما يكون من ربه.

وأضاف الورداني، ردًا على سؤال حول أنسب مواضع الدعاء في الصلاة، سواء في السجود أو بعد التشهد أو بعد التسليم، أن كل الأوقات جائزة للدعاء، ولكن الأفضل أن يتبع قلب المسلم موضع الخشوع والحضور، فإن وجد قلبه في السجود، فليدعُ، وإن وجد الخشوع بعد التشهد أو عقب الصلاة، فليدعُ أيضًا.

من جهة أخرى، ورد إلى دار الإفتاء تساؤل حول الدعاء في الركوع، فأجابت بأن الدعاء فيه مستحب، استنادًا لحديث عائشة رضي الله عنها: «كان النبي يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» (رواه البخاري).

وفي السياق نفسه، أوضح الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى، أن السجود هو موضع الدعاء، بينما الركوع موضع تعظيم، وهو ما ثبت في الحديث: «نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء» (رواه مسلم).

 وأكد أن قراءة آيات الدعاء في السجود إن قصد بها الدعاء لا تعد تلاوة قرآنية، وبالتالي لا كراهة فيها.

وفيما يتعلق بتسبيح الركوع والسجود، أفاد أن التسبيح سنة عند الجمهور، وتسبيحة واحدة تكفي، ولا تبطل الصلاة لو اقتصر المصلي عليها، أو لو أخطأ بين أذكار الركوع والسجود، وصلاته تظل صحيحة باتفاق العلماء.