صرح إبراهيم البشاري أمين لجنة التجارة والصناعة بحزب الجبهة الوطنية بأمانة الإسماعيلية ونائب شعبة الاستيراد والتصدير بغرفة الإسماعيلية التجارية ، أن التحركات المصرية في محيطها الإقليمي تعكس نموذجًا فريدًا في إدارة الأزمات، يقوم على التوازن بين حماية الأمن القومي والانفتاح على الحلول السياسية، مشيدا بالدور القيادي الذي يضطلع به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في إعادة ضبط بوصلة الاستقرار داخل منطقة تعاني من اضطرابات متشابكة.
وأوضح إبراهيم البشاري، أن مصر ستظل ركيزة أساسية في معادلة الأمن الإقليمي، وأن تحركاتها المتزنة تمثل عامل استقرار حاسمًا في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على أن الحفاظ على السلام لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها التحديات الراهنة ومسؤولية تاريخية تتحملها الدولة المصرية بكل مؤسساتها.
وشدد ابراهيم البشاري، علي أن الدولة المصرية لم تنجرّ إلى منطق التصعيد، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، بل اختارت مسارًا أكثر تأثيرًا يقوم على الدبلوماسية النشطة وتكثيف الاتصالات مع مختلف الأطراف، بما يسهم في احتواء التوترات وفتح قنوات للحوار، مؤكدا أن هذا النهج يعزز من مكانة مصر كقوة عقلانية قادرة على إدارة التوازنات الدقيقة في المنطقة.
وأضاف أن القاهرة نجحت في توظيف أدواتها السياسية والاستراتيجية لبناء مساحات مشتركة بين القوى المتباينة، وهو ما يظهر في قدرتها على الجمع بين دعم استقرار الدول الشقيقة، والقيام بدور الوسيط الذي يحظى بالثقة، الأمر الذي يحد من احتمالات الانزلاق إلى صراعات مفتوحة ويمنح فرصًا حقيقية للتسويات السلمية.
اختتم إبراهيم البشاري أن الدولة المصرية تمارس دورًا حاسمًا في مساندة الأشقاء العرب في مواجهة أي اعتداءات أو تهديدات.
إبراهيم البشاري: الرئيس السيسي يقود دبلوماسية مصرية حكيمة لترسيخ السلام بالمنطقة