حظى مقطع فيديو لعالم الأحياء البحرية الدكتور ناثان روبنسون، بانتشار واسع قبل أكثر من عقد، حيث ظهر فيه وهو يزيل قشة من أنف سلحفاة بحرية، إلا أن مسيرته العلمية لا تقتصر على هذا المشهد، إذ كرس حياته لدراسة الكائنات البحرية وحمايتها، ومن أبرز الوسائل التى يعتمد عليها كاميرات "تيرتل كام"، وهى أجهزة تُثبت على أصداف السلاحف لتوثيق سلوكها وبيئاتها بدقة عالية.
ولم يكن استخدام الكاميرات فى هذا المجال جديدا عليه، فقد شارك سابقا ضمن فريق علمى نجح فى تسجيل حبار عملاق حى للمرة الأولى فى المياه الأمريكية، ويؤكد العلماء أن تثبيت الكاميرات على الحيوانات يُعد وسيلة فعالة لفهمها دون تعريضها أو تعريض الباحثين للخطر، رغم التحديات المرتبطة بجمع البيانات فى البيئات الطبيعية، وفقا لموقع petapixel.
وتُظهر لقطات كاميرا TurtleCam مشاهد قريبة للغاية من سطح الماء، حيث تتابع السلاحف البحرية أثناء سباحتها فى جزر البهاما، وقد عادت هذه الفيديوهات للانتشار مؤخرا، لما تحمله من قيمة علمية ومتعة بصرية فى أن واحد.
وأوضح روبنسون أن الهدف من المشروع هو إظهار كيفية تحرك السلاحف فى المحيط من منظور مباشر، وهو ما يمنح الباحثين فهما أعمق لطبيعة حياتها اليومية، وتعكس هذه اللقطات تفاصيل دقيقة لم تكن متاحة من قبل حول سلوك هذه الكائنات.