قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أول رد إيراني على تهديدات ترامب بإستهداف الجسور والبنية التحتية بطهران

أرشيفي
أرشيفي

أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف جميع الأصول المرتبطة بـإسرائيل والولايات المتحدة في مجالات الطاقة والاقتصاد والبنية التحتية داخل المنطقة.

جاء ذلك ردًا على تهديدات رئيس الولايات المتحدة باستهداف البنى التحتية للطاقة في إيران.

كما أشار إلى أن الهجمات قد تمتد لتشمل نطاقًا أوسع وأكثر تأثيرًا على المصالح الأمريكية وحلفائها والدول المستضيفة لقواتها.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، بتوسيع نطاق الهجمات العسكرية ضد إيران لتشمل الجسور ومحطات توليد الكهرباء، في تصعيد خطير يستهدف البنية التحتية للبلاد، بعد الضربة الجوية التي استهدفت جسرًا رئيسيًا شمالي العاصمة طهران أمس الخميس.

ونشر ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن الجيش الأمريكي لم يبدأ بعد في تدمير ما تبقى من بنية إيران التحتية، مؤكدًا أن الخطوة التالية ستكون استهداف الجسور، تليها محطات الكهرباء. وأضاف أن "القيادة الإيرانية تعرف ما الذي يتعيّن فعله، ويجب فعله، وبسرعة".

وجاءت هذه التصريحات بعد قصف جسر "بي 1" في منطقة كرج، وهو الجسر الأكبر في إيران والأعلى في منطقة الشرق الأوسط، حيث وصف ترمب الضربة بأنها "القادم أعظم"، داعيًا طهران إلى إبرام اتفاق سريع قبل أن "لا يتبقى شيء من هذا البلد الذي لا يزال يمتلك مقومات العظمة".

وفي خطاب تلفزيوني الخميس، هدد ترامب بإعادة إيران إلى "العصر الحجري"، محذرًا من أن الحرب قد تتصاعد إذا لم تستجب طهران لشروط واشنطن، مشيرًا إلى أن الضربات قد تمتد إلى البنية التحتية للطاقة والنفط خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

ردًا على ذلك، دانت طهران استهداف المنشآت المدنية، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن ضرب البنية التحتية لن يدفع الإيرانيين للاستسلام، مؤكدًا أن بلاده ستعيد بناء ما دمرته الحرب.

وفي الولايات المتحدة، حذر عشرات من خبراء القانون الدولي، في رسالة مفتوحة، من أن الضربات الأمريكية التي تستهدف منشآت مدنية قد ترقى إلى جرائم حرب، مؤكدين أن اتفاقيات جنيف لعام 1949 تحظر الهجمات على الأعيان الحيوية الضرورية لحياة المدنيين وتلزم أطراف النزاع بالتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

وتجدر الإشارة إلى أن الحرب الحالية بدأت في 28 فبراير الماضي بهجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزعزعة الأسواق العالمية، وسط مخاوف من توسع الصراع في المنطقة، في أكبر تدخل عسكري أمريكي منذ غزو العراق عام 2003.