قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

متى يجب إخراج فدية تأخير قضاء رمضان؟.. الإفتاء توضح الحكم

فدية تأخير قضاء رمضان
فدية تأخير قضاء رمضان

يطرح عدد كبير من الناس عدة تساؤلات عن فدية تأخير قضاء رمضان، ومتى تصبح واجبة، وما قيمتها الشرعية، خاصة مع تأجيل القضاء إلى ما بعد دخول رمضان التالي، ويدور جدل كبير بين كثيرين بشأن الأحكام الشرعية المتعلقة بـ قضاء الصيام وكفارة تأخير الصوم، وفي السطور التالية نتعرف على الحالات التي تلزم فيها الفدية، ومن يُعفى منها، وكيفية إخراجها بشكل صحيح.

متى تجب فدية تأخير قضاء رمضان؟

وفي السياق، قالت دار الإفتاء، يستحب لِمَن أفطر في رمضان لعذرٍ مِن مرضٍ أو نحوه أن يُبادر بقضاء ما عليه من صيامٍ عند القدرة عليه. 

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الرسمي، أن من أخَّر القضاء بعذرٍ أو بغير عذرٍ حتى أدركه رمضان آخر لَزِمَهُ فقط القضاء بَعدَهُ ولا فدية عليه.

حكم من مات وعليه أيام صيام رمضان

وأوضحت دار الإفتاء، حكم من مات وعليه أيام صيام رمضان، مشيرة إلى أنه يجوز إخراج قيمتها ودفعها للمسكين على ما عليه الفتوى، وإن لم يكن له تركة فيستحب لأولاده وأقاربه أن يخرجوا عنه هذه الفدية.

كم كفارة الصيام 2026؟

وكانت دار الإفتاء المصرية، أعلنت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الحد الأدنى لإخراج كفارة الصيام هذا العام يبلغ 30 جنيهًا عن اليوم الواحد، وذلك لمن يعجز عن الصيام لعذرٍ شرعيٍّ مستمر لا يُرجى زواله.

وأوضحت الدار أن فدية الصيام تُشرع في حق من كان غير قادر على الصيام بسبب مرضٍ مزمن أو كِبَر سنٍّ لا يستطيع معه تحمّل مشقة الصوم، مشيرةً إلى أن الفدية تُقدَّر بإطعام مسكين عن كل يوم، ويجوز إخراجها نقدًا بقيمة 30 جنيهًا كحد أدنى عن اليوم الواحد.

وأكدت دار الإفتاء أنه يجوز إخراج الفدية يومًا بيوم، كما يجوز إخراجها دفعةً واحدة في أول شهر رمضان، أو في آخره، أو حتى بعد انتهائه، تيسيرًا على المكلفين ومراعاةً لظروفهم.

وشددت الدار على أهمية تحرّي العذر الشرعي المعتبر قبل اللجوء إلى الفدية، لافتةً إلى أن من كان مرضه طارئًا يُرجى شفاؤه فعليه القضاء عند القدرة، أما من عجز عجزًا مستمرًا فلا قضاء عليه وتجزئه الفدية.

واختتمت الدار بيانها بالتأكيد على أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس وقدراتهم، وجعلت من مقاصدها التيسير ورفع الحرج، امتثالًا لقوله تعالى: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر».

هل تسقط فدية الصيام عن المريض الذي يعجز عن دفعها؟

وفي إطار بيان الأحكام الشرعية وتبسيطها للناس، كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم فدية الصيام للشخص غير القادر، موضحة أنه إذا كان المسلم كبيرًا في السن بحيث لا يَقْوَى على الصيام، أو تلحقه به مشقةٌ شديدةٌ أو تضرر وقد نصحه الطبيب بعدم الصيام، وكان مع ذلك متعذرًا ماديًّا فكان إخراج الفدية مما يتعسر عليه، أو عبئًا زائدًا على حاجته الأساسية، فإنها تسقط في حقه حينئذٍ ولا يلزمه إخراجها. 

وأضافت دار الإفتاء في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن فدية الصيام إنما وجبت على القادر المتيسر لا على العاجز المتعسر منوهة بأن القول بوجوب الفدية إنما هو في حالة تيسير إخراجها، فإذا لم يتيسر إخراجها لفقر أو إعسار سقطت عنه ولا تلزمه في الأولى وعليه أن يستغفرَ الله تعالى، وعلى ذلك نص الفقهاء.