قال د. مصطفى السعداوي، أستاذ القانون الجنائي، إن التشهير الرقمي أو الإلكتروني يعني نشر معلومات أو محتوى عبر الإنترنت بهدف الإساءة أو الإضرار بسمعة شخص أو جهة، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الرسائل الإلكترونية.
وأوضح السعداوي خلال صباح الخير يا مصر أن حرية التعبير حق يكفله القانون، لكنها تصبح جريمة عند تجاوزها لنشر الأكاذيب أو الإهانات التي تلحق الضرر بالآخرين، ما يُعرف بالتشهير الرقمي.
وأشار إلى أن المشرع المصري عالج أوجه الإزعاج المختلفة عبر وسائل الاتصالات منذ صدور قانون العقوبات، حيث جُرمت القذف والسب والتنمر، ومع تطور التكنولوجيا، توسع القانون ليشمل الجرائم الإلكترونية، ويفرض عقوبات رادعة على من يسيء استخدام الإنترنت للتشهير بالآخرين.
وشدد على أهمية التزام المستخدمين بالقانون، والوعي بالفرق بين التعبير المشروع والإساءة المتعمدة، للحفاظ على المجتمع من الإساءات الرقمية.
