قال محمود محيي الدين، المبعوث الخاص بالأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، إن الدراسة التي أعدتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تُعد من أهم الدراسات المرتبطة بمستقبل مصر، لأنها تركز على الاستثمار في رأس المال البشري، مؤكداً أن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية وليس الاعتماد على البنية التحتية فقط رغم أهميتها.
وأوضح خلال فعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم فى مصر بحضور رئيس الوزراء ، أن التقرير يحمل مؤشرات إيجابية بشأن عودة الطلاب إلى المدارس، معتبراً أن هذه العودة تمثل نقطة البداية لتحسين جودة التعليم، لأن تطوير التعليم لا يتحقق دون انتظام الطلاب في العملية التعليمية.
وتابع أن موازنة الدولة شهدت هذا العام تحسناً في مخصصات التعليم والصحة، لافتاً إلى أن مصر منذ عام 2015 بدأت تهتم بشكل أكبر بجودة التعليم، بعدما نجحت سابقاً في رفع معدلات الالتحاق بالمدارس، وأصبح التركيز لاحقاً على مدى حصول الطلاب على تعليم حقيقي وفعّال، وليس مجرد الالتحاق بالمدارس، معقبا: “كنت أتمني أن الإنفاق علي التعليم والصحة يساوي ما ننفقه لخدمة الديون من الموازنة”.

