أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه تم العمل على خلق بنية تعليمية تتماشى مع سوق العمل، حيث تم تطوير البنية التعليمية والمناهج.
وأضاف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال كلمته في مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» وإعلان نتائج إصلاح التعليم المصري بالتعاون مع اليونيسف، أن الوزارة قامت بتدريب المعلمين بالتعاون مع جامعة يابانية.
ولفت إلى أن نظام التعليم الثانوي شهد تطورًا جوهريًا لتخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية عن كاهل الأسر، منوها بأن استحداث نظام البكالوريا كان بهدف تقليل الضغط النفسي على الأسر والطلاب، في إطار أجندة إصلاحية تم تنفيذها.
وأشار إلى أننا نتطلع إلى تخريج أجيال تتماشى مع المتغيرات المتسارعة من حولنا، وقادرة على التعامل مع التطورات في التكنولوجيا الحديثة.
في نفس السياق أكد أمين مرعي، أحد مسؤولي اليونيسف، أن حضور الطلاب إلى المدارس قبل عامين كان به بعض المشكلات، لكن تم إجراء تقييم للطلاب بشكل أسبوعي، مع متابعة منتظمة لعملية الحضور.
وأوضح مرعي خلال كلمته بـ مؤتمر استشراف مستقبل مصر في التعليم، وإعلان نتائج إصلاح التعليم المصري بالتعاون مع اليونيسيف أنه تم التعامل مع كثافة الفصول من خلال استخدام أساليب مبتكرة، وإعادة تأهيل الفصول واستخدامها من جديد، مشيرًا إلى أنه كانت هناك حاجة لإعادة تطوير بعض الفصول، حيث تم إدخال نحو 50 ألف فصل مرة أخرى في الخدمة، وإعادة تشغيل حوالي 90 ألف فصل، وهو ما يمثل نحو 20% من الفصول الدراسية التي تمت إعادتها للعمل خلال عام واحد.

ولفت إلى أن ما تم إنفاقه تراوح بين 2.5 إلى 3 مليارات دولار، ما يعكس تنفيذ الجهود في وقت قصير، كما تمت معالجة أزمة نقص المعلمين.
وأشار إلى وجود عجز يقدر بنحو 167 ألف معلم، وتم العمل على حل المشكلة خلال عامين من خلال تقديم حوافز مادية وتشجيع العمل بنظام الدوام الكامل.

وأضاف أن وزارة التربية والتعليم قامت بتطوير المناهج واستخدام الذكاء الاصطناعي، وتم تحديث نحو 100 منهج دراسي، كما تم إدخال التعليم على قاعدة البيانات.

وأكد أن معدلات حضور الطلاب ارتفعت من 15% إلى 87%، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا، وأن ذلك تحقق بعد مقابلة نحو 12 ألف مدرس، مشيرًا إلى تحسن القدرة التعليمية للمدارس وقدرة المعلمين على تقديم خدمة تعليمية أفضل.







