أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن وزارة الدفاع الإسرائيلية علقت كل المشتريات العسكرية من فرنسا ردا على رفض الحكومة الفرنسية السماح للطائرات الإسرائيلية باستخدام مجالها الجوي لنقل أسلحة مخصصة للعملية ضد إيران.
و في وقت سابق، أفادت وكالة رويترز بأن فرنسا رفضت السماح بمرور أسلحة أمريكية إلى إسرائيل عبر مجالها الجوي لأول مرة منذ بدء العملية في إيران.
وقالت الصحيفة: "ردا على ذلك، قرر المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، اللواء أمير بارام، خفض جميع مشتريات الدفاع من فرنسا إلى الصفر، واستبدالها بمشتريات محلية أو مشتريات من دول حليفة كجزء من استراتيجية أوسع لتحقيق استقلال دفاعي كامل دون الاعتماد على دول غير موثوقة".
ونقلت الصحيفة عن المتحدث قوله إن تصرفات باريس قد أضرت بأمن إسرائيل والقدرات التشغيلية لصناعتها الدفاعية.
وزعم المتحدث أن فرنسا تصر على منع نقل الأسلحة إلى إسرائيل، على الرغم من حقيقة أن الصواريخ الإيرانية قادرة على الوصول إلى المدن الأوروبية.
وأضافت الصحيفة: "أوضح المتحدث أنه يمكن ملاحظة وجود نزعة مستمرة في التصرفات الفرنسية.. وكان آخرها منع الطائرات الإسرائيلية التي تحمل ذخائر مخصصة لعمليات ضد إيران من التحليق عبر المجال الجوي الفرنسي".
ووفقا للصحيفة، تشمل الأمثلة الأخرى على إجراءات باريس حظر مشاركة الشركات الإسرائيلية في معرض يوروساتوري للدفاع في عام 2024 ومعرض لو بورجيه الجوي في عام 2025، وتجميد تراخيص التصدير، وكذلك الاعتراف بدولة فلسطين.
وقالت الصحيفة: "قامت وزارة الدفاع، بالاشتراك مع مجلس الأمن القومي، بإبلاغ وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران بأن الجانب الإسرائيلي لا يعتزم الاجتماع معها وأنه لن يكون هناك أي تفاعلات مهنية أخرى مع الجيش الفرنسي".

