شهدت العاصمة البريطانية لندن، السبت، سلسلة اعتقالات نفذتها الشرطة خلال مظاهرة كبيرة خرجت احتجاجاً على قرار حظر حركة "فلسطين أكشن"، وذلك عقب حكم قضائي اعتبر القرار الحكومي بعدم قانونية الحظر غير متناسب.
وأفادت تقارير إعلامية، بينها صحيفة "الجارديان"، أن عناصر الشرطة أوقفوا عدداً من المشاركين واقتادوهم بعيداً عن موقع الاحتجاج، كما شوهد أحد الضباط وهو يرافق امرأة مسنة تستخدم عكازين إلى خارج التجمع في وسط المدينة.
وتجمع مئات المحتجين في ميدان ترافالجار، رافعين لافتات كتب عليها عبارات من بينها: "أنا ضد الإبادة الجماعية.. أنا أدعم فلسطين أكشن"، فيما اختار عدد كبير من المشاركين الجلوس على الأرض مرددين شعارات سياسية مؤيدة للحركة.
ويأتي ذلك في ظل تطورات قانونية متسارعة، إذ حصلت وزيرة الداخلية شبانة محمود على إذن للطعن في قرار المحكمة العليا الذي قضى بعدم مشروعية الحظر، بينما أعلنت شرطة لندن أنها ستتوقف عن تنفيذ اعتقالات فورية بموجب قوانين مكافحة الإرهاب في مثل هذه القضايا، مع استمرار جمع الأدلة لاحتمال اتخاذ إجراءات قضائية لاحقة.
وكانت المحكمة العليا البريطانية قد رأت في فبراير أن قرار حظر الحركة "غير متناسب وغير قانوني"، معتبرة أن أنشطتها لا ترقى من حيث الحجم والاستمرارية إلى تصنيفها كمنظمة إرهابية.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة في الاستئناف المقدم من الحكومة خلال جلسات تعقد في أواخر أبريل الجاري.