ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية ، اليوم الثلاثاء ، أن كازاخستان تطور في الوقت الحالي نظاما مبتكرا لمراقبة البيئة الحضرية باستخدام الطائرات المسيرة.
وأشارت الشبكة الإخبارية إلى أن الطائرات المسيرة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وتقنية رسم الخرائط الرقمية تهدف إلى تعزيز مكافحة التلوث وحماية الصحة العامة في المدن.
ولفتت الشبكة الدولية إلى إعلان كازاخستان عن تطوير نظام متقدم لمراقبة الظروف البيئية في المناطق الحضرية، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المدن وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات البيئية.
وأضافت أن المشروع الجديد يتم تنفيذه من قبل جامعة ساتباييف بالتعاون مع وزارة العلوم والتعليم العالي في كازاخستان، حيث يسعى المعنيون إلى إنشاء بنية تحتية رقمية متكاملة تتمكن من التقييم المستمر للظروف البيئية في المدن.
ويعتمد النظام الجديد على تقنيات متطورة للكشف عن مصادر التلوث، وتحليل البيانات البيئية، بالإضافة إلى دعم اتخاذ القرارات المدروسة من قبل السلطات المختصة. ومن أبرز ملامح المبادرة تطوير حل تقني يتألف من مكونين رئيسيين: المراقبة الجوية باستخدام الطائرات المسيرة المزودة بأجهزة استشعار متخصصة، وخريطة بيئية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ووفقا للشبكة الدولية، فإن الطائرات المسيرة قادرة على الاقتراب من مصادر التلوث، وقياس جودة الهواء والمياه، وتقييم مستويات الضوضاء، ورصد الضغوط البيئية المرتبطة بالنقل، مع إرسال البيانات بشكل مباشر إلى السلطات المعنية، مما يسمح باتخاذ إجراءات سريعة للتعامل مع المخاطر البيئية المتزايدة.
أما المكون الثاني، فهو خريطة بيئية رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوفير نظرة شاملة ودقيقة حول الوضع البيئي في المدينة. كما تتيح المنصة للباحثين وصانعي السياسات احتساب المؤشرات البيئية السنوية، وتقديم تنبؤات دقيقة بشأن المخاطر الصحية التي قد تواجه السكان على مدار السنوات القادمة.
ومن المتوقع أن يساهم هذا النظام في تعزيز التخطيط الحضري المستدام، وتقليل المخاطر البيئية، وتحسين جودة الحياة في المدن، ما يساهم في دعم الاقتصاد الأخضر وتعزيز الأمن البيئي في كازاخستان.