نظّمت جامعة الدول العربية (قطاع الإعلام والاتصال) ندوة فكرية رفيعة المستوى بعنوان: “انعكاسات التنوع على الهوية العربية: نحو مقاربة تكاملية”، وذلك بمقر الأمانة العامة في القاهرة، بمشاركة نخبة من الخبراء وصنّاع القرار وممثلي مراكز الفكر العربية.
وشكّلت الندوة، التي نظّمتها إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية، وانطلقت صباح اليوم الثلاثاء 14 أبريل، منصة حوارية جمعت أكثر من 187 مشاركا، من بينهم 29 خبيرا ومتحدثا رئيسيا يمثلون 29 مركز فكر عربيا، بهدف بلورة رؤى مشتركة حول مستقبل الهوية العربية في ظل التحولات المتسارعة.
وقال الوزير المفوض الدكتور علاء التميمي، مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية، إن الندوة جاءت ضمن الخطة العلمية للإدارة لعام 2026، وبالتعاون مع الشبكة العربية لمراكز الفكر، وركّزت على مناقشة انعكاسات التنوع الثقافي والاجتماعي وما يحمله من فرص وتحديات على صعيد الهوية العربية.
وأضاف أن المشاركين ناقشوا سبل تحويل التنوع إلى عنصر قوة داعم للتكامل، واستشراف مسارات تطور الهوية العربية خلال المرحلة المقبلة، من خلال حوار معرفي موسّع بين مختلف الأطراف المعنية.
وتوصلت الندوة إلى عدد من المخرجات، من أبرزها إطلاق برنامج لإدارة التنوع والحوار الهوياتي العربي، وإنشاء فريق بحثي متخصص لوضع إطار مفاهيمي شامل لقضايا الهوية والتنوع، إلى جانب إطلاق مشروع “خريطة التنوع العربي”، وإصدار تقرير دوري بعنوان “مستقبل الهوية العربية”.
واختُتمت أعمال الندوة بالتأكيد على أهمية مواصلة دعم البحث العلمي وتعزيز الشراكات بين جامعة الدول العربية ومراكز الفكر، بما يسهم في ترسيخ التماسك وصياغة مستقبل عربي أكثر انسجامًا.