أكدت الإعلامية بسمة وهبة، أنها خاضت على مدار سنوات طويلة حملات إعلامية موسعة للمطالبة بتعديل القانون، بهدف تحقيق التوازن داخل الأسرة المصرية.
مشيرة إلى أن أبرز ما سعت إليه إنصاف المطلقات، وتسريع إجراءات صرف النفقة، ومعالجة الظواهر المرتبطة بارتفاع نسب الطلاق ومشكلات الخُلع.
وأضافت “وهبة” خلال برنامجها 90 دقيقة، أن الهدف الرئيسي من هذه الجهود كان تسليط الضوء على أن الأطفال هم “الضحية الأولى” في النزاعات الأسرية، مطالبة بضرورة تبسيط وتسريع إجراءات التقاضي، ودمج ملفات النفقة والرؤية في إطار قانوني واحد يضمن حقوق الأبناء بشكل واضح وعادل.
كما أشارت الإعلامية، إلى أنها ناقشت، عبر حلقات متعددة، حالات واقعية كشفت عن ثغرات في تطبيق القانون، من بينها التلاعب في بيانات الدخل لتقليل قيمة النفقة، وهو ما يمثل ظلمًا واقعًا على بعض السيدات، إلى جانب طرح قضايا حساسة مثل الطلاق المتكرر وزواج المحلل، مؤكدة خطورة هذه الممارسات على استقرار المجتمع.
وشددت “وهبة” على أهمية أن تأتي التعديلات المرتقبة بشكل يعكس احتياجات المجتمع الحالية، ويحقق العدالة الناجزة، خاصة في القضايا المتعلقة بالأسرة، معربة عن سعادتها كإعلامية وكسيدة بهذه الخطوة التي وصفتها بأنها “بداية حقيقية لإصلاح أحد أهم القوانين المؤثرة في حياة المواطنين”.