أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية أنه لا بد أن يركز قانون الأحوال الشخصية الجديد على ضمان الحقوق النفسية للطفل، بما يتيح تواصلاً مرناً ومستمرًا مع الوالدين بدلاً من التقيد بمواعيد رؤية محددة.
وقال وليد هندي، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “دي أم سي”، أنه لا بد من ضرورة تعزيز التواصل عبر الوسائل الحديثة مثل الهاتف ومكالمات الفيديو، إلى جانب إشراك الوالدين في القرارات الخاصة بالطفل.
وتابع إستشاري الصحة النفسية، أن الهدف الأساسي من هذه التعديلات هو حماية الطفل من الحرمان العاطفي وضمان نموه النفسي السليم.