أكد الخبير الاقتصادي أحمد أبو السعد أن الاقتصاد المصري كان قد بدأ بالفعل مرحلة تعافٍ حقيقية قبل اندلاع التوترات الناتجة عن الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، مشيرًا إلى أن هذه التطورات الأخيرة انعكست بشكل مباشر على حركة الأسواق الإقليمية والدولية.
وجهة جاذبة لرؤوس الأموال
وأوضح، خلال حواره ببرنامج "مساء DMC" مع الإعلامي أسامة كمال، أن مصر تُعد من أبرز المستفيدين حال توقف أو تهدئة هذا الصراع، نظرًا لما تتمتع به من حالة استقرار نسبي تجعلها وجهة جاذبة لرؤوس الأموال الباحثة عن الأمان.
وأضاف أن الأيام الأخيرة شهدت عودة جزئية لما يُعرف بـ"الأموال الساخنة" إلى السوق المصري، في إشارة إلى تحسن نسبي في ثقة المستثمرين، خاصة مع تصاعد حالة عدم اليقين في بعض أسواق المنطقة.
العامل الحاسم في قرارات الاستثمار
وأكد أن مصر تُصنف حاليًا كإحدى أكثر الدول أمانًا في المنطقة، وهو العامل الحاسم في قرارات الاستثمار للمؤسسات والأفراد، موضحًا أن انتهاء الحرب سيعزز من مكانة مصر عالميًا كبيئة استثمار مستقرة وجاذبة.
استمرار الصراع دون حسم
وأشار إلى أنه في حال استمرار الصراع دون حسم واضح، فإن بعض اقتصادات دول الخليج قد تتأثر سلبًا، نتيجة غياب طرف منتصر أو خاسر بشكل مباشر، وهو ما قد ينعكس على مستويات الاستقرار الاقتصادي والاستثماري في المنطقة بأكملها.



