شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على أطراف بلدة كفرشوبا جنوب لبنان وأخرى على بلدة فرون جنوب لبنان.
كما نفذت مدقعية جيش الاحتلال قصفا على أطراف بلدات كفرتبنيت والنبطية الفوقا وأرنون جنوبي لبنان.
ومن جانبه ، أعلن حزب الله اللبناني في بيان له أن عناصره تخوض اشتباكات مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة القنطرة حيث تم تدمير 4 دبابات وناقلتي جند.
وقال الحزب : مجاهدونا تصدّوا لقوّة إسرائيليّة حاولت التقدّم من جهة بلدة الطيبة باتّجاه منطقة الخزّان في بلدة القنطرة وخاضوا بدءاً من الـ5 والنصف اشتباكات ناريّة مع القوّة المعادية واستهدفوها بالأسلحة الموجّهة ما أدّى إلى تدمير 4 دبّابات وناقلتي جند ولا تزال الاشتباكات مستمرة
وأشار الحزب أيضا إلى أنه تم إستهداف مستوطنتي كرمئيل وبكيعين بدفعات صاروخية.
وأضاف الحزب في بيانه قائلا : استهدفنا مستوطنات كريات شمونة وكفار غلعادي ومسغاف عام ومرغليوت بصليات صاروخية.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أفادت بأن عدة غارات جوية استهدفت بلدات في جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار حالة التصعيد على الحدود الجنوبية للبلاد، وسط توتر متواصل بين الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وبحسب ما نقلته الوكالة، فقد طالت الغارات مناطق سكنية ومحيط بلدات جنوبية، ما أثار حالة من الذعر بين المدنيين، ودفع بعض السكان إلى النزوح المؤقت نحو مناطق أكثر أمناً.
ولم ترد حتى الآن حصيلة دقيقة حول حجم الأضرار البشرية أو المادية، في ظل استمرار التوتر وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع المستهدفة.
ويأتي هذا التطور في سياق التصعيد المستمر على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تشهد المنطقة تبادلاً متقطعاً للقصف بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، ضمن اشتباكات باتت شبه يومية منذ تصاعد التوتر الإقليمي في الأشهر الأخيرة.
ويُنظر إلى هذه الغارات على أنها جزء من حلقة أوسع من المواجهة غير المباشرة التي تمتد آثارها إلى الداخل اللبناني.
من جهتها، لم تصدر بعد بيانات تفصيلية رسمية من الجانب الإسرائيلي بشأن طبيعة الأهداف التي تم استهدافها، إلا أن عادة ما تبرر مثل هذه العمليات بأنها تستهدف بنى تحتية عسكرية أو مواقع تابعة لمجموعات مسلحة، في إطار ما تصفه بـ“الرد على التهديدات الأمنية”.


