نظمت الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية "نور مبارك" احتفالية كبرى لتكريم الطلاب الفائزين في مسابقة أولمبياد العلوم الإسلامية، والتي أشرف عليها قسم الدراسات الإسلامية بكلية العلوم الإسلامية.
تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى احتضان المتفوقين، وتحفيز طاقات الطلاب نحو التميز العلمي، وترسيخ القيم الأكاديمية الأصيلة في نفوس الدارسين.
وخلال الحفل الذي شهد حضوراً أكاديمياً لافتاً، وجه الأستاذ الدكتور أحمد حسين محمد إبراهيم، رئيس الجامعة، كلمة تهنئة للطلاب الفائزين، معرباً عن فخره بالمستوى المعرفي الرفيع الذي أظهروه خلال مراحل الأولمبياد.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا النجاح هو نتاج تضافر الجهود بين الطالب والمؤسسة، مشدداً على أن الجامعة تضع جودة التعليم والبيئة المحفزة للابتكار في مقدمة أولوياتها، داعياً الخريجين والطلاب ليكونوا سفراء للعلم والمنهج الوسطي.
من جانبه، أشار الدكتور إرشاد أونغار، نائب رئيس الجامعة، إلى أن الهدف من إقامة هذا الأولمبياد يتجاوز مجرد المنافسة، ليشمل تعزيز قيمة البحث العلمي والتحصيل المنهجي لدى كافة الطلاب.
وأثنى أونغار على الدور الذي قامت به كلية العلوم الإسلامية في تنظيم المسابقة، مؤكداً أن تكريم اليوم هو رسالة تشجيع لكل طالب يسعى للتبحر في العلوم الدينية بأسلوب أكاديمي رصين يواكب مقتضيات العصر.
وشملت مراسم التكريم توزيع جوائز قيمة على الفائزين، تمثلت في نسخ فاخرة من أمهات كتب التراث الإسلامي الأصيلة في علوم الفقه وأصوله، والسيرة النبوية، والحديث الشريف.
وتعمدت الجامعة اختيار هذه الجوائز تحديداً لتعميق صلة الطلاب بمصادر المعرفة الأولى، وضمان تكوين ملكة علمية تستند إلى نتاج كبار علماء الأمة، بما يسهم في بناء شخصية علمية متزنة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
واختتمت الاحتفالية بدعاء تضرع فيه رئيس الجامعة للمولى عز وجل أن يبارك في علم الطلاب ويوفقهم لخدمة أمتهم ومجتمعاتهم، وأن يجعلهم قدوة في العمل بالعلم ونشره.
وتسعى جامعة "نور مبارك" من خلال هذه الأنشطة إلى إعداد كوادر علمية قادرة على فهم التراث بعمق وتطبيقه برؤية مستنيرة، مما يعزز من مكانة الجامعة كمنارة للثقافة الإسلامية الرصينة.

