قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عطية لاشين يرد على الإدعاء بانتحار بعض الصحابة

عطية لاشين يرد على الادعاء بانتحار بعض الصحابة
عطية لاشين يرد على الادعاء بانتحار بعض الصحابة

رد الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، على من يقول إن بعض الصحابة انتحر ولم ينكر ذلك عليه صلى الله عليه وسلم.
 

وقال عطية لاشين: قال في القرآن الكريم :"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه".

والنبي صلى الله عليه وسلم روت عنه كتب السنة “ومن تحسى سماً فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً”

وبين عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، أن مجتمع الصحابة مجتمع طاهر وعفيف وشريف نسبة المخالفات الشرعية فيه لقلتها لا تكاد أن تذكر الصحابة كلهم عدول شهد لهم القرآن بالرضى والرضوان إلى الله العلي الكبير المتعال كما شهد بخيريتهم وصدق إيمانهم ورسوخ عقيدتهم سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خير الأنام شهد لهم القرآن بأداء النوافل فضلاً عن أداء الفرائض، قال تعالى"إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك".

وتابع: وشهد لهم بالجنة يوم لقاء الله قال تعالى “يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم”.

كما شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية والأفضلية والسبق إلى الخير فروت كتب السنة عنه صلى الله عليه وسلم (خير القروني قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ).

النهى عن سب الصحابة

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سبهم، والقول عنهم بما ليس فيهم فقال صلى الله عليه وسلم:" الله الله في أصحابي لا تسبوا أصحابي من بعدي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه".

الرد على القول بأن بعضا من الصحابة انتحر

وأوضح أن القول بأن بعضا من الصحابة انتحر قول يعوزه الدليل ويفتقر إلى الصحة والبرهان بل هو إرجاف وتخرص وإفك وبهتان وعدم معرفة بأقدار ومكانة الصحابة رضوان الله عنهم أجمعين وتحريف للكلم عن مواضعه عن عمد وبعض مواضعه فيسأل عنه يوم أن تأتي لحظة وقوفه بين يدي أحكم الحاكمين . 

وأضاف: "ولن أقول الانتحار الذي يدعيه بل القتل لأنفسهم الذي حصل من أحدهم كان داخل المعمعة أي المعارك الدائرة بين أهل الكفر والشيطان وأهل الله وحزبه وهم المؤمنون .

كان هذا

على سبيل الخطأ أو على سبيل التأويل وليس عمدا وعدوانا وإذا كان القتل من قبل المرء لنفسه خطأ أو كان متأولا فيه فلا إثم على صاحبه ولا عقوبة بل هو محل عفو من العفو الكريم المنان والذي حصل وأتت به كتب السنة حادثة وحيدة يتيمة دهرها ووحيدة زمانها وأن صحابيا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبلى بلاء حسنا في المعركة وقاتل قتالا عنيفا وفي النهاية قتل نفسه فلما بلغ ذلك المعصوم صلى الله عليه وسلم قال هو في النار.

إذ أن نهايته قرينة قاطعة على أن بلاءه في المعركة لم يكن خالصا لله عز وجل لهذه الحادثة التي حصلت ولم يقرها المعصوم صلى الله عليه وسلم نجعل منها قاعدة عامة ومثالا يحتذى به من جاء من بعده ونقول للناس انتحروا فإن في الصحابة من انتحر .

واختتم كلامه قائلا: “فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا إن كنتم من أولي الألباب حقا ومن المؤمنين صدقا”.