شاركت وزارة التنمية المحلية والبيئة فى فعاليات ورشة العمل الختامية لمراجعة الخطة الوطنية لمواجهة حالات التلوث بالزيت والمواد الخطرة والمنقولة بحرا التى نظمتها الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (بيرسجا) بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وذلك تحت رعاية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، وبحضور الدكتورة هبة شعراوي رئيس الإدارة المركزية للمناطق الساحلية والبحيرات ونقطة الاتصال الوطنية للهيئة ولفيف من المتخصصين فى هذا المجال.
وأكدت الدكتورة منال عوض ، على أهمية تحديث الخطة الوطنية لمواجهة حالات التلوث فى هذا التوقيت الذى يشهد ظروف جيوسياسية بالمنطقة تتطلب تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية للمحافظة علي بيئة البحر الأحمر كواحد من أهم الممرات الملاحية العالمية وما له من دور متزايد ضمن سلاسل الإمداد العالمية خاصة في مجال الطاقة .
ومن جانبه أوضح ياقوت عبد المنعم مدير مركز المساعدات المتبادلة في الحالات الطارئة جهود المركز في التصدي لحالات التلوث البحري من أجل الحفاظ على بيئة البحر الأحمر من التلوث .
ومن جهة أخرى استعرض الدكتور محمود أحمد ممثل الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر دور الهيئة في الحفاظ علي بيئة البحر الأحمر وخبراته في التعامل مع الحالات المختلفة للتلوث البحري.
وشهدت الجلسة حضور عدد كبير من ممثلى الجهات المعنية بتنفيذ الخطة الوطنية ومنها ممثلي مجلس الوزراء ، البترول والنقل البحرى ، الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية ، المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، ممثلي الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ ، ممثلى المحميات الطبيعية ، بالإضافة إلى ممثلى محافظتي البحر الأحمر وجنوب سيناء.