أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن أعمال تطوير وترميم مساجد آل البيت والمساجد التاريخية في مصر لا تقتصر على الجانب العمراني فقط، بل تحمل رسائل ثقافية ودبلوماسية مهمة، تعكس مكانة مصر كمنارة للفكر الوسطي وقبلة للمحبين من مختلف أنحاء العالم.
سيادة مصرية كاملة على أعمال التطوير
وأوضح رسلان، خلال مداخلة هاتفية بصباح الخير يا مصر، أن مساهمة طائفة "البهرة" تقتصر فقط على التمويل، بينما تبقى كافة أعمال الإدارة والإشراف الهندسي ومراجعة النقوش والترميم مصرية خالصة بنسبة 100%، وهو ما يؤكد السيادة الكاملة للدولة على هذه المشروعات.
التطوير يدعم السياحة الدينية
وأشار إلى أن عمليات التجديد الشاملة تهدف إلى تحويل هذه المساجد إلى معالم جذب للسياحة الدينية العالمية، بما يسهم في استقطاب الزوار من مختلف الدول، سواء من المهتمين بالتاريخ الإسلامي أو عشاق العمارة الإسلامية الفريدة.
مسجد الحسين.. منصة للفكر العالمي
ولفت إلى النجاح المتزايد لفعاليات "ملتقى الفكر الإسلامي الدولي" الذي يُقام في مسجد الإمام الحسين، حيث شهد الملتقى توسعًا ملحوظًا في عدد الدول المشاركة، بداية من 15 دولة وصولًا إلى 35 دولة في أحدث دوراته، ما يعزز من دور مصر في نشر قيم التسامح والتعايش.
إشادة بدور صندوق تحيا مصر
واختتم رسلان تصريحاته بالتأكيد على حرص الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعم كل المبادرات التي تخدم المجتمع، مشيدًا بالدور الذي يقوم به صندوق تحيا مصر في مجالات الصحة والخدمات الاجتماعية، إلى جانب المساهمة في إعمار بيوت الله.

