قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تسريبات: ترامب قد يحضر شخصيًا أو عبر الإنترنت بمفاوضات إسلام آباد

دونالد ترامب
دونالد ترامب

تتزايد المؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشارك في الجولة المرتقبة من المفاوضات الدولية التي تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، سواء بشكل شخصي أو عبر الاتصال المرئي، في حال تم التوصل إلى صيغة اتفاق أولية بين الأطراف المعنية، وفق ما نقلته مصادر دبلوماسية مطلعة.

تأتي هذه التطورات في سياق جهود مكثفة تقودها وساطات إقليمية ودولية لإعادة ضبط التوازنات في عدد من الملفات الساخنة، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني والتوترات الأمنية في الشرق الأوسط، حيث تسعى الأطراف إلى تجنب تصعيد عسكري أوسع قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

وبحسب التسريبات، فإن فكرة مشاركة ترامب في المفاوضات لا تزال قيد النقاش داخل الدوائر المقربة من البيت الأبيض، حيث يتم دراسة خيارين رئيسيين: الأول يتمثل في حضوره شخصيًا إذا أحرزت المحادثات تقدمًا ملموسًا، والثاني عبر تقنية الاتصال المرئي في حال كانت الظروف السياسية أو الأمنية لا تسمح بالسفر المباشر.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الخطوة، إن تمت، ستكون غير تقليدية في سياق الدبلوماسية الأمريكية، إذ تعكس رغبة في إظهار الانخراط المباشر في ملف تفاوضي حساس، وفي الوقت نفسه الحفاظ على مرونة سياسية تتيح للرئيس عدم الارتباط الكامل بجدول سفر خارجي طويل.

وتحظى مفاوضات إسلام آباد باهتمام دولي متزايد، نظرًا لأنها تأتي في مرحلة دقيقة تشهد فيها العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، إلى جانب ضغوط اقتصادية وعسكرية متبادلة في عدة ملفات إقليمية. كما يُنظر إلى باكستان باعتبارها طرفًا قادرًا على توفير أرضية حيادية نسبيًا لاستضافة محادثات معقدة من هذا النوع.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي مباشر من الإدارة الأمريكية حول طبيعة مشاركة ترامب، إلا أن مراقبين يرون أن مجرد طرح فكرة حضوره، حتى افتراضيًا، يعكس رغبة في إعطاء ثقل سياسي أكبر للمفاوضات، ومحاولة دفعها نحو اتفاق سريع قبل أي تصعيد محتمل على الأرض.

كما يرى محللون أن هذا التطور يعكس أيضًا أسلوب ترامب المعروف في إدارة الملفات الخارجية، والذي يميل إلى الجمع بين الضغط السياسي والحضور الإعلامي المباشر، بما يتيح له التأثير على مسار التفاوض وإظهار دور القيادة الأمريكية بشكل واضح.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن مشاركة ترامب — سواء حضوريًا أو عبر الإنترنت — قد تمثل عنصر ضغط إضافيًا على الأطراف، لكنها في الوقت نفسه قد تفتح الباب أمام تسريع التوصل إلى تفاهمات، أو على العكس، تعقيد المفاوضات إذا تصاعدت الخلافات في اللحظات الأخيرة.