في قضية أثارت جدلًا واسعًا في أستراليا، وجهت اتهامات بالاحتيال إلى السكرتيرة الخاصة السابقة للمليارديرة وفاعلة الخير جوديث نيلسون، وذلك بعد اتهامها بإجراء مشتريات فاخرة غير مصرح بها تتجاوز قيمتها مليون دولار باستخدام بطاقة ائتمان تابعة للعمل.
وبحسب الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز، تواجه أنالويز سبينس (50 عامًا) 68 تهمة تتعلق بالحصول على ممتلكات بطريقة احتيالية عبر الخداع، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة للنظر في طلب الإفراج بكفالة.
مشتريات فاخرة ببطاقة العمل
تشير التحقيقات إلى أن المتهمة استخدمت حسابًا ائتمانيًا تابعًا للشركة لإجراء “مشتريات غير مصرح بها” شملت ملابس فاخرة وأعمالًا فنية ومجوهرات، وذلك خلال الفترة من مارس 2023 حتى سبتمبر 2025. وبلغ إجمالي هذه المشتريات أكثر من مليون دولار، وفقًا للشرطة.
وخلال مداهمة منزلها في ضاحية إرسكينفيل بمدينة سيدني، بالإضافة إلى وحدة تخزين في كامبلتاون، عثرت السلطات على حقائب يد فاخرة ومجوهرات وملابس ووثائق وأغراض شخصية أخرى، تمّت مصادرتها كأدلة ضمن التحقيق.
اكتشاف “احتيال واسع النطاق”
بدأت التحقيقات في نوفمبر الماضي بعد الاشتباه في مطالبات مالية مشبوهة داخل شركة مقرها في منطقة تشيبنديل. وكشفت مصادر إعلامية أن عملية الاحتيال المزعومة تم اكتشافها بعد إعادة هيكلة داخل مكتب نيلسون، والتي أدت إلى مغادرة سبينس لمنصبها في سبتمبر الماضي.
وأفادت التقارير بأن المساعدة التنفيذية الجديدة لاحظت فواتير باهظة، من بينها فاتورة بقيمة 58,600 دولار لشراء ساعة “رولكس” نادرة من الذهب الوردي من متجر في لندن، إضافة إلى فاتورة أخرى بقيمة 21,000 دولار من متجر “هارودز”، في وقت لم تكن فيه نيلسون موجودة في المملكة المتحدة.
كما يُزعم أن سبينس أنفقت نحو 400 ألف دولار على السفر، و335 ألف دولار على الأزياء، و184 ألف دولار على المجوهرات، فضلًا عن تحويل ما يقارب مليون نقطة من برنامج المسافر الدائم التابع لشركة “كانتاس” لصالحها الشخصي.
ولا تزال التحقيقات جارية، فيما تم رفض الإفراج عن المتهمة بكفالة مؤقتًا، على أن تستكمل الإجراءات القانونية خلال جلسات المحكمة المقبلة.