أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن إبرام صفقات بأكثر من 200 مليون دولار مع شركة إلبت سيستمز الإسرائيلية لشراء ذخائر جوية.
وفي وقت سابق ، ذكرت القناة العبرية 12 أن الولايات المتحدة خصصت جسرا جويا لتعبئة مخازن سلاح الجو الإسرائيلي بالذخائر؛ استعداداً لاحتمال تجدد الحرب مع إيران.
وفي وقت لاحق ، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته لا تضع إطارًا زمنيًا محددًا لإنهاء التصعيد الجاري، مؤكدًا أن “التعجل ليس مطلوبًا” في ظل تعقيدات المشهد، وذلك خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز.
وأوضح ترامب أن أولويته تتمثل في التوصل إلى “اتفاق جيد يخدم الشعب الأمريكي”، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع إيران لا تزال خيارًا مطروحًا رغم التوترات القائمة.
وأضاف أن بلاده تسعى لتحقيق نتائج “مستدامة وليست سريعة فقط”، في إشارة إلى تفضيل الإدارة الأمريكية نهج التفاوض طويل الأمد على الحلول المؤقتة.
وفي سياق حديثه، وصف ترامب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه “رجل ذكي”، معربًا عن توقعه أن يشارك في جولات المحادثات المقبلة بين الطرفين. ويُنظر إلى هذه التصريحات على أنها إشارة إلى استمرار القنوات الدبلوماسية، رغم التوترات العسكرية والسياسية المتصاعدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الأمريكي–الإيراني تداخلًا بين مسارين متوازيين: الأول عسكري يتسم بالتصعيد وإجراءات الضغط، والثاني دبلوماسي يسعى إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة.
كما تعكس تصريحات ترامب توجهًا براغماتيًا في إدارة الأزمة، حيث توازن الإدارة بين الضغط لتحقيق مكاسب تفاوضية، والحفاظ على مساحة للحوار.
ويُعد الإبقاء على خيار التفاوض مفتوحًا عنصرًا أساسيًا في هذه المقاربة، خاصة مع استمرار الوساطات الدولية والإقليمية

