أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل محطة خالدة في وجدان المصريين، تعكس قوة الإرادة الوطنية وقدرة الدولة على استعادة حقوقها وصون ترابها، مشيرًا إلى أن هذه الذكرى تجسد واحدة من أعظم لحظات التلاحم بين الشعب ومؤسساته.
وقال حافظ إن استرداد سيناء لم يكن مجرد إنجاز عسكري أو دبلوماسي، بل كان إعلانًا واضحًا عن أن الدولة المصرية قادرة على حماية مقدراتها وفرض إرادتها في مواجهة التحديات، وهو النهج الذي تواصل الدولة السير عليه اليوم من خلال معركة البناء والتنمية.
وأضاف أن ما تشهده شبه جزيرة سيناء من طفرة تنموية غير مسبوقة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تحقيق تنمية متكاملة، تضع الإنسان في قلب العملية التنموية، وتعمل على تحسين جودة الحياة وتوفير فرص العمل لأبناء المنطقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مشروعات البنية التحتية، من طرق ومحاور وأنفاق، إلى جانب تطوير الموانئ والمناطق اللوجستية، تمثل نقلة نوعية في ربط سيناء بباقي أنحاء الجمهورية، بما يسهم في تحويلها إلى مركز اقتصادي واعد.
وأوضح حافظ أن التوسع في مشروعات الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى جانب تنمية قطاعي الطاقة والتعدين، يعكس توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بما يدعم الاقتصاد الوطني.
وأكد أن تنمية سيناء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم الأمن القومي، حيث إن تعمير الأرض وتوفير الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وإسكان، يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات.
وشدد النائب أحمد حافظ على أن سيناء ستظل رمزًا خالدًا للفداء والتضحية، وأن ما يتحقق اليوم من إنجازات على أرضها هو استكمال لمسيرة وطنية عظيمة، تجمع بين حماية الأرض وبناء الإنسان، في إطار رؤية طموحة لمستقبل أكثر ازدهارًا لمصر.