قال الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لم تكن مجرد تدخل خدمي محدود، بل مثلت تحولًا جذريًا أنهى عقودًا من تهميش القرى المصرية، التي عانت لسنوات من ضعف الاهتمام مقارنة بالمدن، ما جعلها مناطق طاردة للسكان.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» على قناة «DMC»، أن المبادرة اعتمدت على رؤية متكاملة لإعادة بناء الريف المصري، من خلال تطوير البنية الأساسية والخدمات الحيوية، بما يشمل المياه والصرف الصحي والتعليم والرعاية الصحية والاتصالات، بدلًا من الاكتفاء بمشروعات متفرقة.
وأشار إلى أن الأرقام تعكس حجم الإنجاز، حيث استهدفت المرحلة الأولى نحو 18 مليون مواطن في قرابة 1500 قرية، باستثمارات تجاوزت 350 مليار جنيه، لافتًا إلى تنفيذ نحو 23 ألف مشروع، تم الانتهاء من أكثر من 16 ألفًا منها حتى الآن.
وأضاف أن المبادرة أحدثت تأثيرًا ملموسًا في حياة المواطنين، مؤكدًا أن جوهر «حياة كريمة» يقوم على إنهاء الفجوة التاريخية بين الريف والحضر، وتحقيق مبدأ العدالة المكانية، بحيث لا يرتبط حصول المواطن على الخدمات الأساسية بموقعه الجغرافي أو قربه من العاصمة.